Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 2, halaman 210

  1. وميض البرق في ذكر شانئي سيد الخلق
  2. ابن عربي، دجال الصوفية، القائل بتفضيل خاتم الأولياء على خاتم الأنبياء ﷺ -
  3. [ممن كفره من العلماء]
  4. شيخ الإسلام ابن تيمية يكشف عوار ابن عربي ومن تابعه من أهل وحدة الوجود

المسلمين- مِن أن يَحتاجَ أن يستشهدَ عليه بنصٍّ خاصٍّ، فمن قال: إن عبَّادَ الأصنام لو تركوهم لَجَهِلوا من الحقِّ بقَدْرِ ما تركوا من هؤلاء، فهو أكفرُ من اليهود والنصارى، ومَن لَم يكفِّرْهم فهو أكفرُ من اليهود والنصارى، فإن اليهودَ والنصارى يكفِّرون عبَّادَ الأصنام، فكيف مَن يَجعل تارك عبادةِ الأصنام جاهلاً من الحق بقَدْرِ ما تَرَك منها؟ مع قوله: "فإن العالِمَ يَعلمُ مَن عَبَد، وفي أيِّ صورةٍ ظَهَر حتى عَبد، وإن التفريق والكثرة كالأعضاءِ في الصورة المحسوسة، وكالقوى المعنوية في الصورة الرُّوحانية، فما عُبد غير الله في كلِّ معبود"، بل هو أعظمُ من كفرِ عبَّاد الأصنام، فإن أولئك اتَّخذوهم شفعاءَ ووسائطَ، كما قالوا: ﴿مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى﴾ [الزمر: ٢].

* وقال الله تعالى: ﴿أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ شُفَعَاءَ قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لَا يَمْلِكُونَ شَيْئًا وَلَا يَعْقِلُونَ﴾ [الزمر: ٤٣].

* وكانوا مقرِّين بأن الله خالقُ السماوات والأرض، وخالقُ الأصنام، كما قال تعالى: ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾ [لقمان: ٢٥].

* وقال تعالى: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾ [يوسف: ١٠٦].

° قال ابن عباس ﵄: "تسألهم: مَن خَلَق السماواتِ والأرضَ؟ فيقولون: الله .. ثم يعبدون غيره"، وكانوا يقولون في تلبيتهم: "لبيك لا شريكَ لك، إلاَّ شريكٌ هو لك، تَملِكُه وما مَلَك"، ولهذا قال تعالى:

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 2، ص 210 (SanadKitab #96964, hlm. urut 826)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.