Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 2, halaman 211

  1. وميض البرق في ذكر شانئي سيد الخلق
  2. ابن عربي، دجال الصوفية، القائل بتفضيل خاتم الأولياء على خاتم الأنبياء ﷺ -
  3. [ممن كفره من العلماء]
  4. شيخ الإسلام ابن تيمية يكشف عوار ابن عربي ومن تابعه من أهل وحدة الوجود

﴿ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ هَلْ لَكُمْ مِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ شُرَكَاءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنْتُمْ فِيهِ سَوَاءٌ تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ﴾ [الروم: ٢٨].

وهؤلاء أعظمُ كفرًا، مِن جهةِ أن هؤلاءِ جَعلوا عابدَ الأصنام عابدًا للَّه لا عابدًا لغيره، وأنَّ الأصنامَ من الله، بمنزلةِ أعضاءِ الإنسان من الإنسان، وبمنزلةِ قُوى النفسِ من النفس، وعُبَّادُ الأصنام اعترفوا بأنهم غيرُه، وأنها مخلوقة، ومِن جهةِ أن عبَّادَ الأصنامِ من العرب كانوا مُقرِّين بأن للسماوات والأرض ربًّا غيرَهما خَلَقَهما، وهؤلاء ليس عندهم للسماوات والأرض -وسائر المخلوقاتِ- ربٌّ مُغايِرٌ للسماوات والأرض وسائرِ المخلوقات، بل المخلوق هو الخالق!.

ولهذا جَعل قومَ عاد -وغيرَهم من الكفار- على صراطٍ مستقيم، وجَعَلهم في عَينِ القرب، وجَعَل أهلَ النار يتمتَّعون في النار، كما يتمتَّعُ أهلُ الجنةِ في الجنة.

وقد عُلم بالاضطرار مِن دِينِ الإسلام: أن قومَ عادٍ وثمودَ وفرعونَ وقومَه -وسائرَ مَن قَصَّ الله قصَّته من الكفار- أعداءُ الله، وأنهم معذَّبون في الآخرة، وأن الله لَعَنهم وغَضِبَ عليهم، فمن أثنى عليهم وجَعَلهم من المقربين ومن أهل النعيم: فهو أكفرُ من اليهودِ والنصارى، مِن هذا الوجه.

وهذه الفتوى لا تَحتملُ بَسْطَ كلام هؤلاء وبيانَ كُفرِهم وإلحادهم، فإنهم من جِنسِ القرامطة الباطنية والإسماعيلية، الذين كانوا أكفَرَ من اليهود والنصارى، وإن قولهم يتضمَّنُ الكفْرَ بجميعِ الكتب والرسل، كما قال الشيخ إبراهيمُ الجعبري، لَما اجتَمَع بابن عربي -صاحبِ هذا الكتاب- فقال: "رأيته شيخًّا نجسًا، يُكذِّبُ بكلِّ كتابٍ أنزله الله، وبكلِّ نبيٍّ

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 2، ص 211 (SanadKitab #96964, hlm. urut 827)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.