Lewati ke konten

Kitab: Wa Muhammadah Inna Syani'aka Huwal Abtar · Pengarang: سيد حسين العفاني

Baca Juz 2, halaman 266

  1. وميض البرق في ذكر شانئي سيد الخلق
  2. عبد الكريم الجيلي، يزعم ويفتري أن الرسول ﷺ يظهر في الكنائس وفي صور مشايخه

"محمد" وكُنْيتُه "أبو القاسم"، ووصفه "عبد الله"، ولَقبه "شمس الدين"، ثم له باعتبارِ بملابسَ أُخرى أسامٍ، وله في كلِّ زمانٍ اسمُ ما يَليقُ بلباسِه في ذلك الزمان، فقد اجتَمعتُ به ﷺ وهو في صورةِ شيخي الشيخ "شرف الدين إسماعيل الجبرتي"، ولَستُ أعلمُ أنه النبيُّ ﷺ، وكنتُ أعلمُ أنه الشيخ، وهذا من جُملةِ مشاهدَ شاهدتُه فيها بـ "زَبيد" سنةَ ستٍّ وتسعين وسَبْعِمِئة، وسِرُّ هذا الأمرِ تمكُّنه ﷺ من التصوُّرِ بكلِّ صورة، فالأديبُ إذا رآه في صورتِه المحمَّدِيَّة -التي كان عليها في حياته-، فإنه يُسمِّيه باسمِه، وإذا رآه في صورةٍ ما من الصُّور -وعَلِم أنه محمد-، فلا يُسَمِّيه إلاَّ باسم تلك الصورة، ثم لا يُوقع ذلك الاسمَ إلاَّ على الحقيقةِ المحمديَّة، ألَا تراه ﷺ لَمَّا ظهر في سورة "الشِّبلي" ﵁ قال الشِّبليُّ لتلميذه: "أشهدُ أني رسولُ الله" -وكان التلميذُ صاحِبَ كَشْفٍ فعرفه-، فقال: "أشهد أنك رسول الله"، وهذا أمرٌ غيرُ منكور، وهو كما يرى النائمُ فلانًا في صورةِ فلانِ، وأقلُّ مراتبِ الكشف أن يَسوغَ به في اليقظة كما يَسوغُ به في النوم، لكنْ بين النوم والكشفِ فرقٌ، وهو أنَّ الصورةَ التي يُرى فيها محمدٌ ﷺ في النوم لا يُوقَعُ اسمُها في اليقظة على الحقيقة المحمدَّيةِ؛ لأن عالَمَ المثالِ يَقعُ التعبيرُ فيه، فيعبِّرُ عن الحقيقةِ المحمدَّيةِ إلى حقيقةِ تلك الصورة في اليقظة، بخلافِ الكشفِ، فإنه إذا كُشف لك عن الحقيقةِ المحمدَّية أنها متجلِّيةٌ في صورةٍ من صُوَرِ الآدميِّين، فيلزُمك إيقاعُ اسم تلك الصورة على الحقيقة المحمدَّية، ويجبُ عليك أن تتأدَبَ مع صاحب تلك الصورة تأدُّبَك مع محمدٍ ﷺ لمَا أعطاك الكشفُ أتى محمدًا ﷺ مُتَصور بتلك الصورْة، فلا يجوزُ ذلك -بعد شهودِ محمدٍ ﷺ فيها- أن تُعامِلَها بما كنتَ تعاملُها مِن قبل".

Rujukan halaman ini: وا محمداه إن شانئك هو الأبتر، ج 2، ص 266 (SanadKitab #96964, hlm. urut 882)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.