Lewati ke konten

الموفي بمعرفة التصوف والصوفي · كمال الدين الأدفوي

hlm. 44

  1. المطلب الثاني: في حقيقة الصوفي
  2. المقام الثاني: في بيان من ينطلق عليه هذه النسبة

وقالَ الشَّيخُ ابنُ الخطيبِ: الصُّوفي؛ هوَ من قلبُهُ بالمحَبَّةِ مملوءٌ ولسانُهُ بالمعْرِفَةِ يَتْلُو.

وقالَ الشيخُ محمدُ بنُ الباقلاني (¬١): هو منْ يبذُلُ الطَّعامَ، ويكونُ عذبَ الطَّعامِ، ويَصُومُ النَّهارَ ويتهجَّدُ باللَّيلِ والناسٌ نِيَام.

وقالَ الشيخُ عليُّ بنُ البُوقيّ: هوَ منْ يقِفُ مع الشَّرعِ، ويَوْهَدُ في الطَّبع.

وقالَ الشيخُ رمضانُ الكُرديّ: هوَ منْ صَفَا سِرُّه مع الحَقِّ، وحَسُنَتْ علانِيَتُه معَ الخَلْقِ.

وقالَ الشيخُ أحمدُ البَقْلِيُّ: هوَ منْ قلبُه خالٍ منَ الإراداتِ، وجوارِحُهُ مُشتغلَةٌ بالعِباداتِ، فانٍ في اللَّهِ عنْ جميعِ الموجوداتِ، سليمٌ من الهَفَواتِ.

Rujukan halaman ini: الموفي بمعرفة التصوف والصوفي، ص 44 (Shamela #97, hlm. urut 41)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.