Lewati ke konten

Kitab: Al-Idarah fi 'Ashrir Rasul · Pengarang: أحمد عجاج كرمى

Baca halaman 106

  1. الفصل الثالث التنظيم الإداري للدولة
  2. أولا: إدارة البلدان وتقسيماتها الإدارية

لهجة من أبي ذر «١» » إلا أنه مع ذلك رفض طلبه في توليته أمرا إداريّا لا يتناسب مع صفات أبي ذر، فعبر له عن ذلك مبديا له ضعفه دون حرج.

ولعل من الأمور الواضحة البينة في هذا المجال ما أشار إليه البخاري (ت ٢٥٦ هـ) في روايته عن أبي موسى الأشعري (ت ٥٢ هـ) حيث قال: «دخلت على النبي ﷺ أنا ورجلان من بني عمي، فقال أحد الرجلين: أمّرنا يا رسول الله، وقال الاخر مثله، فقال: «إنّا لا نولي هذا العمل أحدا سأله ولا أحدا حرص عليه» «٢» ؛ وذلك لأن الولايات أمانة والتسرع إلى تحمل الأمانة خيانة؛ لأنه لا يطلبها إلا طامع فيها، متطلّع إلى مكسب مادي أو معنوي.

ولقد وجه النبي ﷺ أصحابه إلى عدم التسرّع في طلب الإمارة فيشير البخاري (ت ٢٥٦ هـ) إلى قول الرسول ﷺ لعبد الرحمن بن سمرة (ت ٥١ هـ) :

«يا عبد الرحمن لا تسأل الإمارة، فإنك إن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها، وإن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها» «٣» .

وحذّر النبي ﷺ من تولية غير الكفؤ في إدارة من الإدارات فقال: «ما من عبد يسترعيه الله رعية ثم يموت يوم يموت وهو غاشّ لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة» «٤» ، وفي رواية لمسلم (ت ٢٦١ هـ) : «ما من أمير يلي أمر المسلمين، ثم لا يجتهد لهم، وينصح، إلّا لم يدخل معهم الجنة» «٥» . ولا يفهم من ذلك أن يبتعد أصحاب الكفاات عن تولي إدارات الدولة المختلفة فقد سمع النبي ﷺ رجلا يقول: بئس الشيء الإمارة، فقال النبي ﷺ: «نعم الشيء الإمارة لمن أخذها بحقّها، وبئس الشيء الإمارة لمن أخذها بغير حقها وحلّها» «٦» ، وجعل النبي ﷺ للإمام العادل منزلة رفيعة عند الله يوم القيامة فقال:

Rujukan halaman ini: الإدارة في عصر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ص 106 (SanadKitab #9762, hlm. urut 100)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.