Lewati ke konten

Kitab: Al-Idarah fi 'Ashrir Rasul · Pengarang: أحمد عجاج كرمى

Baca halaman 123

  1. الفصل الثالث التنظيم الإداري للدولة
  2. ثالثا: الكتابة والكتاب

وترد أول إشارة إلى التعليم الموجه من قبل الدولة لأبناء المسلمين في بدر (٢ هـ) ، إذ طلب النبي ﷺ من بعض أسرى بدر أن يعلم كل واحد عشرة من أبناء الأنصار الكتابة مقابل فكاك أسرهم «١» ، فتعلم نتيجة لذلك عدد كبير من غلمان المدينة، فكان زيد بن ثابت (ت ٥٦ هـ) ممن تعلم الكتابة حينئذ، وعلل الماوردي (ت ٤٥٠ هـ) ذلك بقوله:

«وكانت العرب تعظم قدر الخط حتى قال عكرمة: بلغ فداء أهل بدر أربعة الاف حتى إن الرجل ليفادي على أن يعلم الخط، لما هو مستقر في نفوسهم من عظم خطره وجلال قدره وظهور نفعه وأثره» «٢» . ويذكر الشعبي (ت ١٠٣ هـ) أن سبب تخصيص التعليم لأبناء الأنصار دون المهاجرين أن أهل مكة كانوا يكتبون بينما لم يتوافر هذا لأهل المدينة «٣» .

وقد عرفت كلمة «معلم» بالمعنى المفهوم في أيامنا، يشير إلى ذلك المقريزي (ت ٨٤٥ هـ) بقوله: «إن غلاما جاء يبكي إلى أبيه، فقال: ما شأنك؟، قال:

ضربني معلمي، قال: الخبيث يطلب بذحل (ثأر) بدر، والله لا تأتيه أبدا» «٤» .

وانتشرت الكتابة في المدينة بعد هذه الحادثة، ولم نجد في المصادر الأولية ما يدل على عدد أولئك الذين لم يستطيعوا أن يفدوا أنفسهم. وإلا لكنّا قد عرفنا بشكل إحصائي دقيق عدد أولئك الغلمان الذين شملهم التعليم من أسرى بدر.

وتشير المصادر إلى وجود عدد من المعلمين في المدينة، يعلمون الناس بأمر النبي ﷺ فكان عبادة بن الصامت (ت ٣٤ هـ) من المعلمين، وكانت مهمته تتمثل في تعليم «أهل الصفة» القران الكريم «٥» وهناك إشارات أن النبي ﷺ كلف عبد الله بن سعيد بن العاص (ت ١٢ هـ) أن يعلم الناس الكتابة في المدينة وكان كاتبا محسنا «٦» ويذكر ابن حجر (ت ٨٠٢ هـ) أن النبي ﷺ دفع وردان بن يزيد بن وردان إلى أبان بن سعيد بن العاص

Rujukan halaman ini: الإدارة في عصر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ص 123 (SanadKitab #9762, hlm. urut 117)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.