Lewati ke konten

Kitab: Al-Idarah fi 'Ashrir Rasul · Pengarang: أحمد عجاج كرمى

Baca halaman 124

  1. الفصل الثالث التنظيم الإداري للدولة
  2. ثالثا: الكتابة والكتاب

(ت ١٥ هـ) ، ليمولاه ويعلمه القران» «١» ، وكذلك «دفع أبا ثعلبة إلى أبي عبيدة بن الجراح (ت ١٨ هـ) ، ثم قال له: دفعتك إلى رجل يحسن تعليمك وأدبك» «٢» .

لقد تجاوز اهتمام الدولة بالتعليم الرجال إلى النساء، فكان النبي ﷺ يقوم بنفسه بتعليم النساء، وبلغ من حرصهن على العلم أنهن قلن للنبي ﷺ: «غلبنا عليك الرجال فاجعل لنا يوما من نفسك، فوعدهن يوما لقيهن فيه فوعظهن وأمرهن» «٣» ويذكر البلاذري (ت ٢٧٩ هـ) أسماء عدد من النساء كن يحسن القراءة والكتابة، فكانت الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس القرشية تحسن القراءة «٤» ، وأمرها النبي ﷺ أن تعلم حفصة (زوجه) ، فعلمتها رقية تسمى (رقية النملة) «٥» ، وذكر أيضا أسماء أم كلثوم بنت عقبة، وعائشة بنت سعد، وكريمة بنت المقداد وغيرهن «٦» .

ولقد أرادت الدولة أن يكون «العلم والتعليم» سمة من سمات المجتمع المسلم، فطلب النبي ﷺ أن يقوم بهذه المهمة كل من يستطيع أن يعلم الاخرين، وندب المجتمع كله للتعلم، ثم حذر من أن يتقاعس أحد عن التعلّم فقال: «ما بال أقوام لا يتعلمون من جيرانهم ولا يتفقهون» «٧» .

واهتمت الدولة أيضا بتعليم الناس في غير حاضرة الدولة «المدينة» فكان النبي ﷺ يرسل ببعثات تعليمية إلى القبائل يعلمونهم الإسلام ويفقهونهم فيه، فذكرت لنا كتب السير بعثة عاصم بن ثابت وأصحابه القراء الذين استشهدوا في حادثة الرجيع (٣ هـ) «٨» وكانوا في مهمة تعليمية، وكذلك الحال بالنسبة إلى القراء السبعين الذين استشهدوا في حادثة بئر معونة (٤ هـ) «٩» ومع أن نهاية هؤلاء المعلمين كانت مؤسفة، إلا أن ضرورة

Rujukan halaman ini: الإدارة في عصر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ص 124 (SanadKitab #9762, hlm. urut 118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.