Lewati ke konten

Kitab: Al-Idarah fi 'Ashrir Rasul · Pengarang: أحمد عجاج كرمى

Baca halaman 135

  1. الفصل الثالث التنظيم الإداري للدولة
  2. رابعا: إدارة العلاقات العامة (الدبلوماسية الإسلامية)

(ت ٢٥٦ هـ) قول هشام بن عروة (ت ١٤٦ هـ) : «رأيت رسائل النبي ﷺ كلما انقضت فقرة فقال: أما بعد ... » «١» ، وربما افتتحها « ... هذا الكتاب ... » «٢» ،

« ... أسلم أنت ... » «٣» ، وكان غالبا ما يختم الرسائل بالسلام «٤» ، ثم يذكر في نهاية الرسالة «وكتب فلان» «٥» . وإذا كان هناك شهود ذكرهم أيضا «٦» في حين كانت تخلو الرسائل من التاريخ إلا في بعضها، كما ورد في معاهدته مع أهل مقنا حيث جاء فيها « ... وكتب علي بن أبي طالب في سنة تسع» «٧» .

لم تذكر المصادر أن النبي ﷺ والصحابة كانوا يحتفظون عندهم بنسخة من هذه الرسائل، إلا أننا عرفنا أن صلح الحديبية كان قد كتب منه نسختين أخذ أحدهما رسول الله ﷺ وأخذ الاخرى سهيل بن عمرو «٨» .

ويذكر عبد الله بن عمرو بن العاص (ت ٦٥ هـ) أن أول كتاب كتبه بيديه كتاب النبي ﷺ أهل مكة «٩» ، وربما يكون عبد الله قد نقله من نسخة النبي ﷺ التي كانت محفوظة لدى بعض المسلمين، مما يدل على وجود نوع من المحافظة على الأوراق الرسمية (الأرشيف) .

وهناك بعض النسخ من كتب النبي ﷺ المرسلة إلى الجهات وكانت موجودة لدى بعض الصحابة، فكان لدى ابن عباس (ت ٦٨ هـ) العديد من نسخ مكاتيب الرسول ﷺ «١٠» ، واحتفظ أبو بكر بن حزم وعروة بن الزبير (ت ٩٣ هـ) ببعضها أيضا «١١» .

ويمكن القول: إنهم كانوا ينسخون هذه الكتب قبل أن ترسل إلى الجهات؛ لأنه لا

Rujukan halaman ini: الإدارة في عصر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ص 135 (SanadKitab #9762, hlm. urut 129)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.