«جرباء» على الجزية «١» . وصالح أهل مقنا على ربع ثمارهم وكتب لهم النبي ﷺ كتابا بذلك «٢» . ثم جاء خالد بن الوليد بأكيدر الكندي ملك دومة الجندل أسيرا فحقن النبي ﷺ دمه، وصالحه على دفع الجزية «٣» .
وتذكر المصادر أن بعض وفود العرب جاءت إلى النبي ﷺ معلنة إسلامها، فأقرهم النبي ﷺ على ما أسلموا عليه من أموالهم وأرضهم، ووجّه إليهم عماله يعلمونهم الإسلام، وكان النبي ﷺ يرسل إلى ولاته كتبا يفصل لهم فيها أحكام الجزية، ذكرت المصادر أن النبي ﷺ أرسل إلى معاذ بن جبل واليه على اليمن كتابا جاء فيه « ... ومن كان على يهوديته أو نصرانيته فإنه لا يفتتن عنها، وعليه الجزية، وعلى كل حالم دينار واف أو قيمته من المعافر أو عوضه ثيابا» «٤» .
وصالح النبي ﷺ أهل تبالة وجرش، وجعل على كل حالم من أهلها دينارا، واشترط عليهم ضيافة المسلمين، وأقرهم على ما أسلموا عليه «٥» وفي السنة العاشرة جاء وفد نجران، فصالحهم النبي ﷺ على الجزية، وكانت تشمل ثيابا وسلاحا وضيافة «٦» ، ودخل اليهود مع النصارى في الصلح، ولم يفرق بين العجم والعرب «٧» ، يقول البخاري (ت ٢٥٦ هـ) : إن النبي ﷺ صالح نصارى نجران على الجزية وفيهم عرب
Rujukan halaman ini:الإدارة في عصر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ص 156 (SanadKitab #9762, hlm. urut 148)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.