Lewati ke konten

Kitab: Al-Idarah fi 'Ashrir Rasul · Pengarang: أحمد عجاج كرمى

Baca halaman 164

  1. الفصل الرابع الإدارة المالية
  2. ثالثا: تنظيم شؤون الزراعة

الفصل الرابع الإدارة المالية

ثالثا: تنظيم شؤون الزراعة

لقد قدم رسول الله ﷺ إلى المدينة، وكان أهلها أصحاب مزارع، فحاولوا أن يشركوا المهاجرين في الزراعة، فيذكر البخاري (ت ٢٥٦ هـ) قول الأنصار للنبي ﷺ: يا رسول الله ﷺ، اقسم بيننا وبين إخواننا النخيل، قال: «لا» ، فقال ﵇:

«تكفونا المؤونة ونشرككم في التمر» ، قالوا: سمعنا وأطعنا «١» ، ويفيد هذا أن النبي ﷺ أراد للمهاجرين أن يتفرغوا للدعوة والجهاد؛ لأن أعمال الزراعة تحتاج إلى وقت كبير بحيث لا يتناسب مع وضع المهاجرين.

وذكرت المصادر أن النبي ﷺ أقطع بعض أصحابه أرضا كي تستعمل في الزراعة، فقد أقطع الزبير بن العوام (ت ٣٦ هـ) أرضا بالمدينة»

، وأقطع عليّا عيونا بينبع، وعمل علي فيها بنفسه «٣» ، وربما كان ذلك في فترة متأخرة من حياة الرسول ﷺ؛ إذ استقر وضع المهاجرين وفتحت مكة وسائر أنحاء الجزيرة.

وتشير المصادر إلى أن هذه القطائع كانت من الموات الأرض، وكان النبي ﷺ يهدف من خلالها إلى «التأليف على الإسلام» وكان ممن أقطع لهذه الغاية زعماء القبائل، من أمثال فرات بن حيان «٤» ، والعباس بن مرداس السّلمي (ت ١٨ هـ) وغيرهما «٥» ، وكان هناك نوع من الإقطاع لغرض «إحياء الأرض الموات» فأقطع أبيض ابن حمال المازني الملح الذي بمأرب «٦» وسليط الأنصاري أقطعه أرضا ليحييها، ولكنه عاد واستأذن الرسول ﷺ بالتخلي عنها فأقطعها الزبير «٧» ، وأقطع الزبير (ت ٣٦ هـ) ،

Rujukan halaman ini: الإدارة في عصر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ص 164 (SanadKitab #9762, hlm. urut 156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.