Lewati ke konten

Kitab: Al-Idarah fi 'Ashrir Rasul · Pengarang: أحمد عجاج كرمى

Baca halaman 189

  1. الفصل الخامس الإدارة العسكرية
  2. أولا: التمويل

بها إلى أصحابك» «١» وذكر الواقدي (ت ٢٠٧ هـ) أن الرسول ﷺ أمر المسلمين أن ينفقوا من أموالهم لشراء السلاح والعتاد لتجهيز الفقراء، فأعظم الناس النفقة فقام النبي ﷺ بتجهيزهم «٢» .

وكان من وسائل النبي ﷺ في الحصول على الأسلحة أن النبي ﷺ شرط على البعض في عقود الصلح التي عقدها على تزويد المسلمين بالأسلحة، فقد ذكر الزهري (ت ١٢٤ هـ) أن الرسول ﷺ صالح بني النضير على أن لهم ما أقلت الإبل من الأمتعة إلا الحلقة «٣» ، وصالح النبي ﷺ أهل خيبر (٧ هـ) «٤» وأكيدر بن عبد الملك صاحب دومة الجندل «٥» وأهل مقنا «٦» وأهل نجران «٧» على ترك السلاح أو دفعه كجزء من الجزية.

لقد احتاج المقاتلة أيضا إلى الثياب فقام النبي ﷺ بالحصول عليه كذلك عن طريق معاهدات الصلح فكانت معاهدة نجران تنص على: «ألفي حلة: ألف حلة في صفر وألف حلة في رجب» «٨» . وكذلك أهل مقنا «صالحهم على ربع ما اغتزلت نساؤهم» «٩» .

ووجد النبي ﷺ في خيبر خمسمائة قطيفة (نوع من الثياب) «١٠» . وجاء كتاب النبي ﷺ إلى معاذ بن جبل (ت ١٩ هـ) في اليمن أنه طلب أخذ الجزية أو عدل ذلك من المعافر وهي نوع من الثياب «١١» ، وكذلك ذكر أبو يوسف (ت ١٧٩ هـ) أن النبي ﷺ فرض على كل من بلغ الحلم من مجوس اليمن دينارا أو قيمته من المعافر «١٢» .

أما الوسيلة الاخرى لتجهيز المقاتلة باللباس فهو ما يحصلون عليه من عدوهم، فذكر

Rujukan halaman ini: الإدارة في عصر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ص 189 (SanadKitab #9762, hlm. urut 180)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.