Lewati ke konten

Kitab: Al-Idarah fi 'Ashrir Rasul · Pengarang: أحمد عجاج كرمى

Baca halaman 70

  1. الفصل الثاني إدارة الدعوة الإسلامية حتى قيام الدولة
  2. ثانيا: إدارة الدعوة الإسلامية في يثرب قبل الهجرة

يثرب التي يكثر فيها اليهود ولهم دور كبير في خلخلة أمنها واستقرارها.

لقد مكث مصعب في يثرب عاما واحدا استطاع خلاله أن يوجد قاعدة صلبة للدين الجديد، تمثل ذلك في عدد المؤمنين الذين جاؤوا إلى الموسم في مكة للالتقاء مع رسول الله ﷺ ويبايعوه البيعة الثانية والتي سميت «بيعة العقبة الثانية» «١» .

لقد كان أمر التهيئة لمباحثات البيعة قد تم بتخطيط دقيق وفيها تم تحديد معالم الدولة الجديدة وقيادتها، فقد تحرك الوفد اليثربي إلى مكة بسرّية تامة، فلم يكن أحد من قومهم يعلم بهدف خروجهم، ولما وصلوا مكة «تواعدوا مع رسول الله ﷺ في أواسط أيام التشريق في منى» «٢» ، وكان التخطيط النبوي يقتضي أن يخرج هؤلاء لموعد اللقاء خروجا منظما. يقول كعب بن مالك (ت ٥٠ هـ) : «حتى إذا مضى ثلث الليل خرجنا لميعاد رسول الله ﷺ نتسلل تسلّل القطا» «٣» . ويشير ابن سعد (ت ٢٣٠ هـ) إلى ذلك بقوله: «فخرج القوم يتسللون الرجل والرجلان وقد سبقهم رسول الله ﷺ» «٤» .

وكانت الخطوة التالية من التخطيط المحكم كما يشير المقريزي (ت ٨٤٥ هـ) هو تأمين مكان الاجتماع بالحراسة اليقظة، فقال: وجاءهم رسول الله ﷺ والعباس ... فأوقف العباس (ت ٣٢ هـ) عليّا على فم الشعب عينا له وأوقف أبا بكر (ت ١٣ هـ) على فم الطريق الاخر عينا له «٥» . فلم يعلم أحد من الصحابة بهذا اللقاء السري إلا من كان له مهمة خاصة من الحراسة والمراقبة وهما علي وأبو بكر رضى الله عنهما.

وهكذا؛ فقد تم اللقاء بين الأنصار وبين رسول الله بنجاح كامل وبايع النبي ﷺ أصحابه من الأنصار، ثم قال لهم النبي ﷺ: «إن موسى أخذ من بني إسرائيل

Rujukan halaman ini: الإدارة في عصر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ص 70 (SanadKitab #9762, hlm. urut 65)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.