Lewati ke konten

Kitab: Al-Idarah fi 'Ashrir Rasul · Pengarang: أحمد عجاج كرمى

Baca halaman 71

  1. الفصل الثاني إدارة الدعوة الإسلامية حتى قيام الدولة
  2. ثانيا: إدارة الدعوة الإسلامية في يثرب قبل الهجرة

اثني عشر نقيبا فأخرجوا لي منكم اثني عشر نقيبا» «١» . ولكن ابن سعد (ت ٢٣٠ هـ) يروي رواية أخرى تشير إلى أن النبي ﷺ هو الذي اختار النقباء وقال لهم: «فلا يجدن منكم أحد في نفسه أن يؤخذ غيره فإنما يختار لي جبريل ﵇» «٢» .

ويؤيد هذا الرأي ما أشار إليه مالك بن أنس (ت ١٧٩ هـ) بقوله: «كنت أعجب كيف جاء من قبيلة رجل، ومن قبيلة رجلان حتى حدثني شيخ من الأنصار أن جبريل كان يشير إليهم يوم البيعة» «٣» . ولكن يلاحظ من خلال استعراض أسماء هؤلاء النقباء أنهم كانوا من المنظور إليهم في أقوامهم ولهم مكانة اجتماعية مميزة، وذلك كان ضروريّا لتقتنع هذه القبائل بهم، ومن خلال نظام النقباء الذي أحدثه النبي ﷺ استطاع أن يحافظ على التقسيمات القبلية للبطون والأفخاذ في المدينة ويسخرها في نفس الوقت لخدمة النظام الجديد.

لقد تم اختيار النقباء، وكان هذا أول تنظيم إداري عملي حدد النبي ﷺ فيه مسؤولية هؤلاء النقباء ووضع لهم نظاما خاصّا في الإتصال والحركة بوصفهم نواة للمجتمع الجديد، فقال لهم: «أنتم كفلاء على قومكم» «٤» . وهذه الكفالة كانت توجب على هؤلاء أن يحافظوا على انضباط قومهم والتزامهم بمبادئ الدين الجديد ولم يعف النبي ﷺ نفسه من المسؤولية فقال: «وأنا كفيل على قومي» «٥» وينتظر أن يكون هؤلاء النقباء هم رجال النظام الإداري للدولة القادمة، ووصل هذا النظام إلى درجة دقيقة من الدقة واتباع التسلسل الهرمي في المسؤولية بحيث جعل النبي ﷺ «أسعد بن زرارة (ت ١ هـ) نقيبا للنقباء» «٦» . وكانت مهمة أسعد تصل أحيانا إلى أن يفوض عن النبي ﷺ في حالة غيابه، فيروي البلاذري (ت ٢٧٩ هـ) : «أن سليط بن قيس (ت ١٣ هـ) حضر يوم

Rujukan halaman ini: الإدارة في عصر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ص 71 (SanadKitab #9762, hlm. urut 66)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.