Lewati ke konten

Kitab: Al-Idarah fi 'Ashrir Rasul · Pengarang: أحمد عجاج كرمى

Baca halaman 73

  1. الفصل الثاني إدارة الدعوة الإسلامية حتى قيام الدولة
  2. ثانيا: إدارة الدعوة الإسلامية في يثرب قبل الهجرة

الفصل الثاني إدارة الدعوة الإسلامية حتى قيام الدولة

ثالثا: ملامح الإدارة في الهجرة النبوية

علمت قريش بخبر الذين بايعوا رسول الله ﷺ فازدادوا اضطهادا للمسلمين «١» وكان هذا مدعاة إلى أن يستأذن المسلمون في الهجرة إلى إخوانهم في الدين، فلم يأذن لهم النبي ابتداء، ثم إن النبي ﷺ قال لهم: «رأيت في المنام أني أهاجر من مكة إلى أرض فيها نخل، فذهب وهلي إلى أنها اليمامة أو هجر، فإذا هي المدينة» «٢» فأذن النبي ﷺ لهم بالهجرة، وأشار البخاري (ت ٢٥٦ هـ) إلى ذلك بقوله: قال ﷺ: «إني رأيت دار هجرتكم ذات نخل بين لابتين ... هاجر ... » «٣» ويلاحظ أن المسلمين خرجوا إلى المدينة جماعات جماعات حتى لا يسترعوا الانتباه إليهم، فقال ابن سعد (ت ٢٣٠ هـ) : «فخرج المسلمون تباعا يترافدون بالمال والظهر» «٤» وتأخر النبي ﷺ في مكة؛ إذ ليس من الحكمة أن يخرج في البداية؛ لأنه القائد والمخطط والمراقب للموقف عن كثب والمتابع للأخبار، وإصدار القرارات المناسبة لذلك أمر مهم في مثل هذه الحالة.

وتذكر المصادر أن قريشا بدأت تعدّ خطتها لمنع الرسول ﷺ من الهجرة إلى المدينة، وتشير الايه القرانية إلى هذا الإعداد فيقول الله تعالى: وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ [الأنفال: ٣٠] «٥» .

لقد شعر النبي ﷺ وأبو بكر بذلك الإعداد المحكم فكان لابد من رسم خطة

Rujukan halaman ini: الإدارة في عصر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ص 73 (SanadKitab #9762, hlm. urut 68)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.