Lewati ke konten

Kitab: Idzhabul Huzn · Pengarang: عبد السلام مقبل المجيدي

Baca halaman 164

  1. الفصل الثاني: أصول تعليم النبي ﷺ أصحابه ألفاظ القران:
  2. المبحث الثالث: وسائل النشر التعليمية لألفاظ القران الكريم في عموم المجتمع المسلم كما قام بها النبي ﷺ:
  3. المطلب الثالث: منح قراء القران الصدارة في الألقاب العلمية وقيادة الناس:
  4. ثالثا: بيان أنهم أحب الخلق إلى النبي ﷺ:

الخيرية مطلقة هنا فهي على الناس أجمعين خلا الأنبياء؛ ولذا ورد عن عيسى ﵊: «من علم وعمل وعلم يدعى في الملكوت عظيما» ، والفرد الأكمل من هذا الجنس هو النبي ﷺ ثم الأشبه فالأشبه «١» ، ولكنه جعلهم خير الناس باعتبار التعلم والتعليم.

لابد أن يكون هذا الوصف قائما في المرء حق القيام لينال ثوابه ويقدم على غيره، فقوله (من تعلم القران) أي حق تعلمه (وعلمه) أي حق تعليمه «٢» ...

ثالثا: بيان أنهم أحب الخلق إلى النبي ﷺ:

كيف لا يكون ذلك وهم ينشرون ما جاء هو لنشره ﷺ؟ فقد سمع علي بن أبي طالب ضجة في المسجد، فقال: من هؤلاء؟ فقيل: هؤلاء قوم يقرؤون القران ويقرئونه. فقال: طوبى لهؤلاء! هؤلاء كانوا أحب الناس إلى رسول الله ﷺ «٣» ، وبالجملة فإن «فضايل «٤» أهل القران لا تحصى كما أن فضايل القران لا يحصى وكما فضله على ساير الكلام فضل حملته على ساير الأمم ومنحهم ما نالوا به الفخر في الدنيا والاخرة والذخر في العقبى» «٥» .

وقد يعترض على هذا بأنه يلزم أن يكون المقرئ أفضل ممن هو أعظم غناء في الإسلام بالمجاهدة والرباط والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والجواب: حرف المسألة يدور على النفع المتعدي فمن كان حصوله عنده أكثر كان أفضل، ولا بد

Rujukan halaman ini: إذهاب الحزن وشفاء الصدر السقيم، ص 164 (SanadKitab #9764, hlm. urut 161)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.