قولوا السورة التي يذكر فيها البقرة والتي يذكر فيها ال عمران وكذا القران كله» «١» ، والأحاديث في هذا المعنى كثيرة، وعن ابن مسعود أنه رمى الجمرة من بطن الوادي فجعل البيت عن يساره ومنى عن يمينه ثم قال: هذا مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة «٢» .
وفي خبر يوم حنين: «فانهزموا حتى لم يبق مع النبي ﷺ إلا العباس وأبو سفيان بن الحارث قال العباس: وكنت اخذا بلجام بغلة رسول الله ﷺ عن يمينه وأبو سفيان اخذ بركابه عن يساره فقال النبي ﷺ: «يا عباس ناد في الناس: يا أصحاب السمرة يا أصحاب سورة البقرة- يذكرهم البيعة التي بايعوه تحت الشجرة والشجرة سمرة بايعوه تحتها على ألايفروا- قال العباس: فناديت فخلصت الدعوة إلى الأنصار إلى بني الحارث بن الخزرج، فأقبلوا ولهم حنين كحنين الإبل فقالوا: لبيك يا رسول الله! وسعديك ... » «٣»
وعن هشام بن عروة عن أبيه: أن شعار أصحاب النبى ﷺ يوم مسيلمة كان:
يا أصحاب سورة البقرة «٤» ...