Lewati ke konten

Kitab: Idzhabul Huzn · Pengarang: عبد السلام مقبل المجيدي

Baca halaman 198

  1. الفصل الثالث: جماع منهجية النبي ﷺ في تحفيظ الألفاظ وترتيلها:
  2. المبحث الأول: تعليمه ﷺ أساسات الدرس القراني"منهج الحلقات القرانية":
  3. المطلب الثاني: القراءة عن ظهر قلب:
  4. القراءة (السماع) نظرا هي المطلوبة حال عرض التلاميذ:

المفاضلة بين القراءة نظرا وبين القراءة عن ظهر قلب:

دل سؤال النبي ﷺ له بقوله: أتقرأهن عن ظهر قلبك؟ على فضل القراءة عن ظهر قلب لأنها أمكن في التوصل إلى التعليم، «والذي يظهر أن ذلك يختلف باختلاف الأحوال والاشخاص» «١» لمن كان قد حفظ عن ظهر قلب ... أما التفضيل بين حافظ وغير حافظ فظاهر، وقد قال أبو أمامة في تفضيل الحفظ عن ظهر قلب: «اقرأوا القران ولا تغرنكم هذه المصاحف المعلقة فإن الله لا يعذب قلبا وعى القران» «٢» ، ويناسب هذا الحديث الموقوف حديث عقبة ابن عامر المرفوع ...

قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لو جعل القران في إهاب ثم ألقي في النار ما احترق» «٣» ، وكان مصطلح القراء أو قرأة القران يرد في الحافظ له عن ظهر قلب، ومثله مصطلح حملة القران، وأهل القران، وصاحب القران.

القراءة (السماع) نظرا هي المطلوبة حال عرض التلاميذ:

لا شك أن القراءة نظرا أكثر تثبيتا، وأدعى للطمأنينة على المحفوظ وأسلم من الغلط، وهي المطلوبة للمقرئ حال عرض الاخرين عليه كما في حديث قيس ابن مروان قال: جاء رجل إلى عمر وهو بعرفة فقال: يا أمير المؤمنين جئت من الكوفة وتركت بها رجلا يملي المصاحف عن ظهر قلب قال: فغضب عمر وانتفخ حتى كاد يملأ ما بين شعبتي الرحل. فقال: ويحك! من هو؟ فقال: عبد الله بن مسعود فما زال عمر يطفئ ويسري عنه الغضب حتى عاد إلى حاله التي كان عليها.

Rujukan halaman ini: إذهاب الحزن وشفاء الصدر السقيم، ص 198 (SanadKitab #9764, hlm. urut 195)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.