Lewati ke konten

Kitab: Idzhabul Huzn · Pengarang: عبد السلام مقبل المجيدي

Baca halaman 242

  1. الفصل الثالث: جماع منهجية النبي ﷺ في تحفيظ الألفاظ وترتيلها:
  2. المبحث الثاني: تعليمه ﷺ ماهية التجويد وحكمه:
  3. المطلب الثالث: تعليمه ﷺ ضوابط التجويد:

حرفه أو غير إعرابه» «١» ، وليس معنى هذا الحديث إلا معنى الاخر (الماهر بالقران) ففي هذا الحديث «أن القارئ يكتب له ثواب قراءته، وإن أخطأ ولحن لكن محله إذا لم يتعمد ولم يقصر في التعلم وإلا فلا يؤجر بل يؤزر» «٢» .

والتجويد معرفة الصواب في القراءة واجتناب الخطأ، فمعرفة اللحن هي الركن الثاني من ركني الإتقان في هذا الباب، وقد أشار إلى ذلك الخاقاني بقوله:

فأول علم الذكر إتقان حفظه ... ومعرفة باللحن من فيك إذ جرى

فكن عارفا باللحن كيما تزيله ... وما للذي لا يعرف اللحن من عذر

«٣» ملحوظة: ظهر أن أكثر ما ورد من أحاديث واثار في هذا المطلب ضعيفة ضعفا غير منجبر لكن الباحث ذكرها محاولة للإحاطة بما ورد في الباب، ولأن أصل الموضوع قائم في التلقي ذاته ... إذ عملية الإقراء والتلقين قائمة على سماع الصواب وتسميعه في اللفظ والأداء، ونفي الخطأ المنع منه في اللفظ والأداء أيضا.

المطلب الثالث: تعليمه ﷺ ضوابط التجويد:

وكما أن النبي ﷺ علمهم التجويد وأهميته، ونفرهم من اللحن فقد علمهم الضوابط التي تضبط طريقة أداء اللفظ القراني لئلا يحدث البغي في ترتيل ألفاظ القران، وهيئات التصويت بحروفه بحيث لا يغالى في تجويد القران، ولا يوغل في التغني به حتى يخرج عن كونه قرانا معظّم اللفظ والمعنى إلى جعله كلاما مغنى اللفظ متروك المعنى، ومن معالم تعليمه في ذلك:

Rujukan halaman ini: إذهاب الحزن وشفاء الصدر السقيم، ص 242 (SanadKitab #9764, hlm. urut 239)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.