Lewati ke konten

Kitab: Idzhabul Huzn · Pengarang: عبد السلام مقبل المجيدي

Baca halaman 275

  1. الفصل الثالث: جماع منهجية النبي ﷺ في تحفيظ الألفاظ وترتيلها:
  2. المبحث الخامس: تعليمه ﷺ مراتب الأداء الأعلى من التجويد:
  3. المطلب الثاني: تعليمهم التغني بألفاظ القران الكريم:
  4. الأحاديث الواردة في ذلك:

المطلب الثاني: تعليمهم التغني بألفاظ القران الكريم:

الأحاديث الواردة في ذلك:

بين النبي ﷺ فضيلة التغني بالقران فعن أبي هريرة ﵁ أنه كان يقول:

قال رسول الله ﷺ: «لم يأذن الله لشيء ما أذن للنبي يتغنى بالقران» وقال صاحب له: يريد يجهر به «١» ، و (يأذن) : «معناه الاستماع ومنه قوله تعالى وأذنت لربها» «٢» ، فالمعنى- كما قال أبو عبيد- يعني ما استمع الله لشيء كاستماعه لنبي يتغنى بالقران «٣» ، والمراد بالاستماع هنا الاستماع الخاص، وذلك كتفريق العلماء بين المعية العامة الواردة في قوله ﷻ: وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ (الحديد: ٤) ، والمعية الخاصة في قوله ﷾: إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ (النحل: ١٢٨) وهو ما يعني قرب القارئ من الله ﷾، وعظيم شرفه بالقراءة.

ولم يقف ذلك عند مجرد الفضيلة حتى ورد الأمر بالقراءة بهذه الكيفية فعن عقبة ابن عامر ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «تعلموا كتاب الله وتعاهدوا واقتنوه وتغنوا به فو الذي نفسي بيده لهو أشد تفلتا من المخاض في العقل» «٤» .

وفي المقابل فقد ورد الزجر الشديد والتنفير القراءة بغير هذه الكيفية فعن عبد الله بن أبي نهيك عن سعد بن أبي وقاص ﵁ قال: أتيته فسألني من أنت فأخبرته عن نسبي فقال سعد: تجار كسبة سمعت رسول الله ﷺ يقول:

Rujukan halaman ini: إذهاب الحزن وشفاء الصدر السقيم، ص 275 (SanadKitab #9764, hlm. urut 272)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.