Lewati ke konten

Kitab: Idzhabul Huzn · Pengarang: عبد السلام مقبل المجيدي

Baca halaman 281

  1. الفصل الثالث: جماع منهجية النبي ﷺ في تحفيظ الألفاظ وترتيلها:
  2. المبحث الخامس: تعليمه ﷺ مراتب الأداء الأعلى من التجويد:
  3. المطلب الثاني: تعليمهم التغني بألفاظ القران الكريم:
  4. ينبغي أن يتجه التغني بالقران وتزيين التصويت بألفاظه نحو التحزن:

أر منازلهم حين نزلوا بالنهار» «١» ، وقد عدوا من حكم تلاوة النبي ﷺ على أبي «أن يتعلم أبي الفاظه، وصيغة أدائه، ومواضع الوقوف، وصنع النغم في نغمات القران على أسلوب ألفه الشرع وقدره بخلاف ما سواه من النغم المستعمل في غيره» «٢» .

ينبغي أن يتجه التغني بالقران وتزيين التصويت بألفاظه نحو التحزن:

من الضوابط الهامة في التغني بالقران الكريم أنه لا بد من الميل باتجاه التصويت نحو الحزن، ويدل على ذلك في تعليم النبي ﷺ لأصحابه قوله ﷺ:

«اقرؤوا القران بالحزن فإنه نزل بالحزن» «٣» ، ويشهد لهذا الحديث قوله ﷺ: «إن أحسن الناس قراءة من إذا قرأ القران يتحزن» «٤» ، والميل بالقراءة نحو الحزن إخبار ضمني من القارئ بفقره وخشيته من ربه، واعترافه بالتقصير، وهي الضابط الحقيقي لحسن القراءة وزينتها، ثم ضبط النبي ﷺ لهم هذا التحزن وهو يعلمهم بأنه الذي يحقق هذا المقصد من إظهار الجزع على النفس بين يدي الله ﷻ، والخشية منه، والإشفاق من عذابه، والطمع في رحمته كما في حديث ابن عمر قال سئل رسول الله ﷺ: «من أحسن الناس صوتا بالقران قال: من إذا سمعت قراءته رأيت أنه يخشى الله ﷿» «٥» .

Rujukan halaman ini: إذهاب الحزن وشفاء الصدر السقيم، ص 281 (SanadKitab #9764, hlm. urut 278)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.