Lewati ke konten

Kitab: Idzhabul Huzn · Pengarang: عبد السلام مقبل المجيدي

Baca halaman 303

  1. الفصل الثالث: جماع منهجية النبي ﷺ في تحفيظ الألفاظ وترتيلها:
  2. المبحث السادس: تعليمه ﷺ الملحقات بأحكام التجويد:
  3. المطلب الأول: تعليمه ﷺ أحكام الابتداء:
  4. أولا: تعليمه ﷺ الاستعاذة في أول القراءة:
  5. الصيغة التي علمهم ﷺ إياها:

والاعتصام مطلوب ابتداء وأثناء حتى يتم العمل، ولذا مال بعض المفسرين إلى اعتبار التعوذ فرض، لظاهر الأمر في الاية فإذا نسيه القارئ، وذكره في بعض الحزب قطع وتعوذ ثم ابتدأ من أوله، وقيل: يستعيذ ثم يرجع إلى موضعه الذي وقف فيه «١» .

الصيغة التي علمهم ﷺ إياها:

هي تلك الواردة في سورة النحل، لكن أولها أعوذ، ولم يثبت أنه استخدم لفظة أستعيذ، وقد قالها النبي ﷺ بصيغتها في غير ما موقف كما في الحديث السابق، وعن أبي موسى ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا اجتمع أهل النار في النار، ومعهم من شاء الله من أهل القبلة قال الكفار للمسلمين: ألم تكونوا مسلمين؟ قالوا: بلى! قالوا: فما أغنى عنكم إسلامكم وقد صرتم معنا في النار؟ قالوا: كانت لنا ذنوب فأخذنا بها، فسمع الله ما قالوا: فأمر من كان في النار من أهل القبلة فأخرجوا فلما رأى ذلك من بقي من الكفار في النار قالوا:

يا ليتنا كنا مسلمين فنخرج كما خرجوا» ، ثم قرأ رسول الله ﷺ: «أعوذ بالله من الشيطان الرجيم الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ (١) رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ (الحجر: ١- ٢) «٢» ، وفي هذا إشارة إلى أن النبي ﷺ كان يبدأ الاية التي يتلوها في حديثه بالاستعاذة.

Rujukan halaman ini: إذهاب الحزن وشفاء الصدر السقيم، ص 303 (SanadKitab #9764, hlm. urut 300)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.