Lewati ke konten

Kitab: Idzhabul Huzn · Pengarang: عبد السلام مقبل المجيدي

Baca halaman 304

  1. الفصل الثالث: جماع منهجية النبي ﷺ في تحفيظ الألفاظ وترتيلها:
  2. المبحث السادس: تعليمه ﷺ الملحقات بأحكام التجويد:
  3. المطلب الأول: تعليمه ﷺ أحكام الابتداء:
  4. أولا: تعليمه ﷺ الاستعاذة في أول القراءة:
  5. وقد وردت الزيادة على هذه الصيغة:

وقد وردت الزيادة على هذه الصيغة «١» :

إن كانت الزيادة تنزيها لله ﷾، أو ذما للشيطان فقد علمهم النبي ﷺ ذلك فعن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ إذا قام من الليل إلى الصلاة كبر ثلاثا ثم قال: «سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ثم يقول لا إله إلا الله» ثلاث مرات ثم يقول «الله أكبر» ثلاثا ثم يقول «أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه ثم يقرأ» «٢» ، ومثله عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه «٣» ، ومثله في صيغة الاستعاذة عن أبي أمامة الباهلي «٤» إلا أنه قال في رواية أخرى: ثم يقول «اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم من همزة ونفخه وشركه» «٥» ، وعن عائشة ﵂ في ذكر الإفك قالت: جلس رسول الله ﷺ وكشف عن وجهه وقال: «أعوذ بالسميع» أو قال «أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم» إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ الاية «٦» ولكن قال أبو داود: أخاف أن يكون أمر الاستعاذة من كلام حميد «٧» ،

Rujukan halaman ini: إذهاب الحزن وشفاء الصدر السقيم، ص 304 (SanadKitab #9764, hlm. urut 301)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.