Lewati ke konten

Kitab: Idzhabul Huzn · Pengarang: عبد السلام مقبل المجيدي

Baca halaman 305

  1. الفصل الثالث: جماع منهجية النبي ﷺ في تحفيظ الألفاظ وترتيلها:
  2. المبحث السادس: تعليمه ﷺ الملحقات بأحكام التجويد:
  3. المطلب الأول: تعليمه ﷺ أحكام الابتداء:
  4. ثانيا: تعليمه ﷺ البسملة:

هذا مع أن العلماء أجمعوا على أن التعوذ ليس من القران ولا اية منه «١» ، وأما ما روي عن ابن مسعود أنه قال: قلت: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم فقال لي النبي ﷺ: «يا ابن أم عبد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم هكذا أقرأني جبريل عن اللوح المحفوظ عن القلم» «٢» فهو حديث لا يعرف ويرده ما سبق من أحاديث.

ولذا ذهب المقرئون إلى عدم التزام هذه اللفظة بعد إذ رأوا أن التزامها ليس واجبا، فجاء عن ابن القاسم أن الاستعاذة: أعوذ بالله العظيم من الشيطان الرجيم إن الله هو السميع العليم بسم الله الرحمن الرحيم «٣» فهذا مما للاجتهاد البشري مدخل في التصرف في لفظه، وإن كان الوارد في الاية هو الأفضل، ولذا قال ابن عطية: «وأما المقرئون فأكثروا في هذا من تبديل الصفة في اسم الله تعالى وفي الجهة الاخرى كقول بعضهم: أعوذ بالله المجيد من الشيطان المريد ونحو هذا مما لا أقول فيه: نعمت البدعة ولا أقول: إنه لا يجوز» «٤» .

ثانيا: تعليمه ﷺ البسملة «٥» :

علمهم النبي ﷺ أن البسملة فصل بين السور من الناحية العامة، وأنها تقرأ حال الابتداء بالسورة، عند ابتداء القراءة أو أثنائها وهذا مجمع عليه بين القراء «٦» ،

Rujukan halaman ini: إذهاب الحزن وشفاء الصدر السقيم، ص 305 (SanadKitab #9764, hlm. urut 302)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.