Lewati ke konten

Kitab: Idzhabul Huzn · Pengarang: عبد السلام مقبل المجيدي

Baca halaman 311

  1. الفصل الثالث: جماع منهجية النبي ﷺ في تحفيظ الألفاظ وترتيلها:
  2. المبحث السادس: تعليمه ﷺ الملحقات بأحكام التجويد:
  3. المطلب الثاني: تعليمه ﷺ أحكام الختم:
  4. أولا: علمهم ﷺ الأمد الزماني لختم القران:

والجمع بين روايتي الثلاث والسبع أن يحمل على «تعدد القصة فلا مانع أن يتعدد قول النبي ﷺ لعبد الله بن عمرو ذلك تأكيدا، وكأن النهي عن الزيادة ليس على التحريم كما أن الأمر في جميع ذلك ليس للوجوب، وأغرب بعض الظاهرية فقال: يحرم أن يقرأ القران في أقل من ثلاث» «١» ولكن ما استغربه ابن حجر هو الغريب؛ إذ لم يرخص النبي ﷺ في أقل من ذلك، إلا أن يوضحه بعمل بعض الصحابة على خلافه دلالة على الجواز، ويكون سبيله في هذا التحقيق سبيل التحقيق في جواز صوم الوصال مع النهي عنه.

وليس هذا خاصا بعبد الله فقد انتشر تعليم النبي ﷺ لذلك بين أصحابه فعن سعد بن المنذر الأنصاري ﵁ أنه قال: يا رسول الله أقرأ القران في ثلاث قال:

«نعم» . قال: وكان يقرؤه حتى توفي «٢» ، وسعد بن المنذر أنصاري عقبي بدري «٣» .

وهل المراد بالقران الوارد في هذه الأحديث الذي سبقه: جميع القران أم بعضه: إذ القصة وقعت قبل وفاة النبي ﷺ وقبل أن يكتمل القران؟.

الجواب: بل المراد من لفظة القران هنا جميعه لعدة أوجه:

١- أن بعض القران لا يحتاج إلى ختم لأنه يصدق على الاية والسورة القصيرة التي تختم في أقل من دقيقة ولا يصدق على ذلك اسم ختم.

Rujukan halaman ini: إذهاب الحزن وشفاء الصدر السقيم، ص 311 (SanadKitab #9764, hlm. urut 308)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.