Lewati ke konten

Kitab: Idzhabul Huzn · Pengarang: عبد السلام مقبل المجيدي

Baca halaman 312

  1. الفصل الثالث: جماع منهجية النبي ﷺ في تحفيظ الألفاظ وترتيلها:
  2. المبحث السادس: تعليمه ﷺ الملحقات بأحكام التجويد:
  3. المطلب الثاني: تعليمه ﷺ أحكام الختم:
  4. ثالثا: علمهم ﷺ الحد الأدني لمدة الختم:

٢- أن العبرة بما دل عليه الإطلاق في قوله صلّى في كم تقرأ القران، ويضاف إلى هذا الوجه إشعار السياق بذلك للوجه السابق.

٣- أن هذا هو الذي فهمه الصحابي ﵁: «فكان يقول: ليتني لو قبلت الرخصة» ولا شك أنه بعد نزول شيء جديد من الوحي على النبي ﷺ كان يضيفه الصحابي إلى محفوظه، «فالمراد بالقران جميع ما كان نزل إذ ذاك وهو معظمه ووقعت الإشارة إلى أن ما نزل بعد ذلك يوزع بقسطه» «١» .

ثانيا: علمهم ﷺ الحد الأعلى لختم القران:

فلا ينبغي لمسلم أن يتجاوزه في ختم الكتاب الكريم فعن عبد الله بن عمرو أن النبي ﷺ قال له: «اقرأ القران في أربعين» «٢» ، قال بعض أهل العلم: ولا نحب للرجل أن يأتي عليه أكثر من أربعين ولم يقرأ القران لهذا الحديث «٣» .

ثالثا: علمهم ﷺ الحد الأدني لمدة الختم:

فعن عبد الله بن عمرو ﵄ قال: أمرني رسول الله ﷺ ألاأقرأ القران في أقل من ثلاث «٤» وبين ﷺ علة ذلك فقال: «لم يفقه من قرأ القران في أقل من ثلاث» «٥» ، وشاهده عند سعيد بن منصور بإسناد صحيح من وجه اخر عن ابن مسعود ﵁: «أقرؤا القران في سبع ولا تقرؤه في أقل من ثلاث» ، وعن

Rujukan halaman ini: إذهاب الحزن وشفاء الصدر السقيم، ص 312 (SanadKitab #9764, hlm. urut 309)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.