Lewati ke konten

Kitab: Idzhabul Huzn · Pengarang: عبد السلام مقبل المجيدي

Baca halaman 34

  1. الفصل الأول: شخصية النبي ﷺ التعليمية"الرسول المعلم":
  2. المبحث الثاني: وظيفة التلاوة:
  3. المطلب الأول: مدلول التلاوة:
  4. ثانيا: الاتباع:
  5. ب - الاتباع العملي:

والمراد بالاتباع هنا أمران:

أ- الاتباع اللفظي:

بأن يتبع اللفظ اللفظ في قراءة القران الكريم على هيئة مخصوصة، فسميت قراءة القران تلاوة لأته يتبع اية بعد اية «١» ، ومنه جاءت الخيل تتاليا أي متتابعة «٢» .

ب- الاتباع العملي:

ومنه تلا إذا اتّبع «٣» فعلى قارئ القران يتبع في قراءته ما أنزله الله ﷿، كما كان النبي ﷺ يتبع ذلك إذا قرأه عليه جبريل ﵇، ويقال: كان يتلو كتاب الله؛ هو الذي يقرؤه ويعمل بما فيه، فيكون تابعا له، والقران يكون سائقا له وقائدا «٤» ، ومنه (فإذا قرأناه فاتبع قرانه) ، ويوضح ذلك قوله ﷻ: وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتابَ (البقرة: ٤٤) ففيه توبيخ عظيم لمن فهم، وتتلون تقرؤن الكتاب التوراة وكذا من فعل فعلهم وكان مثلهم، وفلان يتلو فلانا أي: يحكيه ويتبع فعله «٥» ، واتباعه هنا يكون بامتثال الأمر والنهي، وروى سفيان الثوري في تفسيره عن أبي رزين في قوله ﷾: يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ (البقرة: ١٢١) قال: «يتبعونه حق اتباعه، ويعملون به حق عمله» ، وقال قتادة:

«هم أصحاب محمد ﷺ آمنوا بكتاب الله، وعملوا بما فيه» «٦» .

Rujukan halaman ini: إذهاب الحزن وشفاء الصدر السقيم، ص 34 (SanadKitab #9764, hlm. urut 32)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.