Lewati ke konten

Kitab: Idzhabul Huzn · Pengarang: عبد السلام مقبل المجيدي

Baca halaman 35

  1. الفصل الأول: شخصية النبي ﷺ التعليمية"الرسول المعلم":
  2. المبحث الثاني: وظيفة التلاوة:
  3. المطلب الأول: مدلول التلاوة:
  4. ثانيا: الاتباع:
  5. ب - الاتباع العملي:

وأما قول الله ﷿: الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ (البقرة: ١٢١) فشامل للمعنيين «١» ؛ إذ معناه يقرأونه حق قراءته ... ويعملون بما فيه فيتّبعونه حقّ اتّباعه «٢» كما قال الغزالي: «وتلاوة القران حق تلاوته هو أن يشترك فيه اللسان والعقل والقلب، فحظ اللسان تصحيح الحروف بالترتيل، وحظ العقل تفسير المعاني، وحظ القلب الاتعاظ والتأثر بالانزجار، والائتمار. فاللسان يرتل، والعقل يترجم، والقلب يتعظ» «٣» .

ثالثا: أن تكون القراءة في التلاوة على هيئة مغنّاة مخصوصة أي مرتلة ترتيلا مع التغني، ف «العرب تسمي المراسل في الغناء والعمل المتالي، والمتالي الذي يراسل المغنّي بصوت رفيع؛ قال الأخطل:

صلت الجبين كأنّ رجع صهيله ... زجر المحاول، أو غناء متال»

«٤» كما تظهر المحاكاة في التلاوة ومحاولة التقليد المقطعي والتنغيمي، ومنه قولهم:

فلان يتلو فلانا أي يحكيه ويتبع فعله «٥» .

Rujukan halaman ini: إذهاب الحزن وشفاء الصدر السقيم، ص 35 (SanadKitab #9764, hlm. urut 33)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.