Lewati ke konten

Kitab: Idzhabul Huzn · Pengarang: عبد السلام مقبل المجيدي

Baca halaman 439

  1. الفصل الخامس: تعليمه ﷺ القران الكريم على أحرفه المنزلة:
  2. المبحث الأول: تعليمه ﷺ قراءة القران بما تيسر من الأحرف السبعة:
  3. المطلب الأول: تعليمه ﷺ مشروعية قراءة القران على سبعة أحرف:
  4. شيوع تعليم النبي ﷺ لذلك بين الصحابة:

شيوع تعليم النبي ﷺ لذلك بين الصحابة:

وقد انتشر ذلك بينهم واشتهر حتى لم يحص من سمعه من النبي ﷺ فعن أبي المنهال سيار بن سلامة قال: بلغنا أن عثمان ﵁ قال يوما- وهو على المنبر-: أذكر الله رجلا سمع النبي ﷺ قال: «أنزل القران على سبعة أحرف كلها شاف كاف» لما قام فقاموا حتى لم يحصوا فشهدوا أن رسول الله ﷺ قال: «أنزل القران على سبعة أحرف كلها شاف كاف» فقال عثمان ﵁:

وأنا أشهد معهم «١» .

وهذا يدل على شدة احتفاء النبي ﷺ، وحرصه على تعميم إخبارهم بهذا، ومن أبرز حكم ذلك: ألا يظنوا بالقران الاختلاف في ألفاظه، أو يكفر بعضهم بعضا إذا اختلف التصويت بألفاظه بينهم، وهو ما وقع من بعض رعية عثمان حيث انتشر الإسلام دون تعليم مكافئ مقابل هذا التوسع الأفقي، فلجأ عثمان لإشاعة شرعية القراات المختلفة بتعميم المصاحف، وكان ذلك من أعظم مناقبه ﵁.

ثم ذاعت هذه الجزئية من التعليم القراني حتى صارت من العلم العام بينهم.

ولذا ذكر عدد من أهل العلم أن حديث الأحرف السبعة يعد من المتواتر الحديثي «٢» ، فقد بلغ «مبلغا عظيما من التواتر لم يتيسر وجودة الكثير من الأحاديث المتواترة. ألا ترى إلى قولة (قاموا حتى لم يحصوا) » «٣» .

Rujukan halaman ini: إذهاب الحزن وشفاء الصدر السقيم، ص 439 (SanadKitab #9764, hlm. urut 436)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.