Lewati ke konten

Kitab: Idzhabul Huzn · Pengarang: عبد السلام مقبل المجيدي

Baca halaman 71

  1. الفصل الأول: شخصية النبي ﷺ التعليمية"الرسول المعلم":
  2. المبحث الثالث: حكم تعلم القران الكريم وتعليمه:
  3. المطلب الثاني: حكم تعلم القران الكريم وتعليمه على الأمة:
  4. وتعلم القران الكريم وتعليمه على الأمة:

إجماعا» «١» ، وقال في حاشية البجيرمي: «تعلّم القران فرض كفاية بأن تحفظه على ظهر قلب» «٢» ، وقرر الزركشي- رحمه الله تعالى- أنه «إذا لم يكن في البلد أو القرية من يتلو القران أثموا بأسرهم» «٣» ، وهذا الذي عناه ابن الجزري- رحمه الله تعالى- بقوله: «تعلم القراءة فرض كفاية فإن لم يكن من يصلح له إلا واحد تعين عليه، وأن كان جماعة يحصل المقصود ببعضهم فإن امتنعوا كلهم أثموا، وإن قام به بعضهم سقط الحرج عن الباقين» «٤» ، ومن جملة شواهد تعليم النبي ﷺ لهم ذلك غير ما تقدم:

١- علمهم النبي ﷺ أن الله ﷾ يأمرهم بأن تكون حالة حفظ القران (تعلمه) وتعليمه هي صفتهم الدائمة كأمة في قوله ﷾: وَلكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِما كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتابَ وَبِما كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ (ال عمران: ٧٩) ، فقد قال الضحاك في هذه الاية: «لا ينبغي لأحد أن يدع حفظ القران جهده فإن الله ﷾ يقول:

وَلكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ» «٥» .

٢- علمهم النبي ﷺ أن الله ﷿ يأمرهم بقراءة القران وذلك لا يكون دون تعليم وتعلم، وذلك في قوله ﷻ: فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ (المزمل: ٢٠) ، فقد قيل في تأويلها: «إن المراد به قراءة القران في غير الصلاة» «٦» ، والصحيح أن الأمر هنا فيه تفصيل فلا يقال بأنه للوجوب مطلقا ولا للاستحباب مطلقا بل هو للوجوب في حالتين:

Rujukan halaman ini: إذهاب الحزن وشفاء الصدر السقيم، ص 71 (SanadKitab #9764, hlm. urut 69)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.