Lewati ke konten

إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم · حسن بن محمد مشاط

hlm. 112

  1. غزوات النبي صلى الله عليه وآله وسلم
  2. (٥) غزوة بدر الكبرى
  3. استنفار أبي سفيان قريشا لإنقاذ العير:

وعمر استقلّ جيش الحنفا ... واستكثر الّذي إليه زحفا

ثمّ قال ﷺ: «أشيروا عليّ» فقال سعد ما تقدم.

قلت: وعلم من هذا التقرير: أنّ قول المقداد قبل قول سعد ﵄، فكان للناظم أن يقدمه، إلا أنّ النظم لم يساعده، والخطب سهل.

(وعمر) بن الخطاب ﵁ (استقلّ) أي: رأى في نظره جيش المسلمين قليلا كما قال: (جيش الحنفا) :

جمع حنيف، وهو المائل عن جميع الأديان إلى دين الإسلام (واستكثر) الجيش (الذي إليه) يتعلق بقوله: (زحفا) بمعنى: مشى، وإنّما قال ذلك؛ شفقة على المسلمين؛ لما رأى من كثرة المشركين غيظا بهم، فقال- كما رواه ابن عقبة-: (يا رسول الله؛ إنّها لقريش، والله ما ذلت منذ عزت، ولا آمنت منذ كفرت، والله لتقاتلنّك، فتأهّب لذلك أهبته، وأعدّ لذلك عدته) .

ولما سرّ رسول الله ﷺ من قول صاحبيه:

سعد والمقداد.. ارتحل من واد يقال له: ذفران «١» حين بلغه خروج قريش يريدونه.

Rujukan halaman ini: إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم، ص 112 (Shamela #9772, hlm. urut 102)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.