Lewati ke konten

Kitab: Inaratud Duja · Pengarang: حسن بن محمد مشاط

Baca halaman 374

  1. غزوات النبي صلى الله عليه وآله وسلم
  2. (١٨) غزوة الخندق
  3. مقتل عمرو بن عبد ود بسيف علي:

فقال فيه أكرم البريّة ... خبيث جيفة خبيث ديّة

عمرو بن عبد ودّ اذ قام له ... حيدرة بسيفه خردله

(فقال فيه أكرم البريّة) عليه من ربه أزكى صلاة عطرية ردا عليهم، وجوابا لقولهم: هو (خبيث جيفة) لموته كافرا محاربا لله ولرسوله (خبيث ديّة) بالتشديد للياء للوزن؛ لعدم حلّها؛ إذ لا دية في مثل هذه الصورة، زاد في المواهب:

«فلعنه الله، ولعن ديته، ولا نمنعكم أن تدفنوه، ولا أرب لنا في ديته» .

مقتل عمرو بن عبد ودّ بسيف علي:

(عمرو بن عبد ودّ) العامريّ (إذ قام له) مبارزا (حيدرة) لقب لسيدنا عليّ بن أبي طالب القائل:

أنا الذي سمّتني أمّي حيدره ... أكيلكم بالسيف كيل السّندره «١»

(بسيفه) يتعلق بقوله: (خردله) أي: قطع أعضاءه.

قال اليعمريّ في «العيون» : (كان عمرو بن عبد ود قاتل يوم بدر، حتى أثبتته الجراحة، فلم يشهد يوم أحد، فلمّا كان يوم الخندق.. خرج معلما، ليرى مكانه، فلمّا وقف هو وخيله.. قال: من يبارز؟ فبرز له عليّ بن أبي طالب ﵁ وذكر ابن سعد في هذا الخبر: أنّ عمرا كان ابن

Rujukan halaman ini: إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم، ص 374 (SanadKitab #9772, hlm. urut 364)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.