Lewati ke konten

Kitab: Inaratud Duja · Pengarang: حسن بن محمد مشاط

Baca halaman 375

  1. غزوات النبي صلى الله عليه وآله وسلم
  2. (١٨) غزوة الخندق
  3. مقتل عمرو بن عبد ود بسيف علي:

تسعين سنة، فقال عليّ: أنا أبارزه، فأعطاه النّبيّ ﷺ سيفه وعمّمه، وقال: «اللهمّ؛ أعنه عليه» ) .

وعن ابن إسحاق من غير رواية البكّائي: (أنّ عمرا لما نادى يطلب من يبارزه.. قام عليّ ﵁ وهو مقنّع في الحديد، فقال: أنا له يا نبيّ الله، فقال له: «اجلس إنّه عمرو» ثمّ كرر عمرو النداء، وجعل يؤنّبهم ويقول: أين جنّتكم التي تزعمون أنّه من قتل منكم دخلها؟ أفلا تبرزون لي رجلا؟ فقام عليّ فقال: أنا يا رسول الله، فقال له:

«اجلس، إنّه عمرو» ثمّ نادى الثّالثة، وقال:

ولقد بححت من الندا ... ء لجمعكم هل من مبارز

ووقفت إذ جبن المشجّع ... وقفة الرجل المناجز

وكذاك أنّي لم أزل ... متسرّعا قبل الهزاهز

إنّ الشجاعة في الفتى ... والجود من خير الغرائز

فقال عليّ ﵁: أنا له يا رسول الله، فقال:

«إنّه عمرو» فقال: وإن كان عمرا، فأذن له رسول الله ﷺ، فمشى إليه علي وهو يقول:

لا تعجلنّ فقد أتا ... ك مجيب صوتك غير عاجز

Rujukan halaman ini: إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم، ص 375 (SanadKitab #9772, hlm. urut 365)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.