Lewati ke konten

Kitab: Inaratud Duja · Pengarang: حسن بن محمد مشاط

Baca halaman 427

  1. غزوات النبي صلى الله عليه وآله وسلم
  2. (٢١) غزوة الغابة
  3. بسالة سلمة بن الأكوع ﵁ في استنقاذ اللقاح:

وفرض الهادي له سهمين ... لسبقه الخيل على الرّجلين

واستنقذوا من ابن حصن عشرا ... وقسم النّبيّ فيهم جزرا

فما زلت كذلك حتى ما خلق الله لرسول الله ﷺ من بعير.. إلّا خلّفته وراء ظهري، ثمّ أتبعهم أرميهم، حتى ألقوا أكثر من ثلاثين بردة وثلاثين رمحا؛ يتخففون منها.

فأتوا مضيقا، فأتاهم عيينة ممدّا لهم، فجلسوا يتغدّون، وجلست على رأس قرن، فقال: من هذا؟ قالوا: لقينا من هذا البرح- الشدة والأذى- ما فارقنا السّحر حتى الآن، وأخذ كل شيء في أيدينا، وجعله وراء ظهره، فقال عيينة: لولا أنّه يرى وراءه طلبا.. لترككم، ليقم إليه أربعة منكم، فصعدوا في الجبل، فقلت لهم: أتعرفونني؟ فقالوا: ومن أنت؟! قلت: ابن الأكوع، والذي أكرم وجه محمّد؛ لا يطلبني رجل منكم فيدركني، ولا أطلبه فيفوتني، فقال رجل منهم:

أظن، فرجعوا، فما برحت مكاني، حتى رأيت فوارس رسول الله ﷺ اهـ

(وفرض الهادي) ﷺ (له) أي:

لسلمة بن الأكوع (سهمين) سهم الراجل والفارس (لسبقه الخيل على الرجلين) قال سلمة: (فأعطاني رسول الله ﷺ سهم الراجل والفارس جميعا) .

أمر عيينة بن حصن:

(واستنقذوا) أي: استخلص أصحاب النّبيّ ﷺ (من) عيينة (ابن حصن) المعروف بالأحمق

Rujukan halaman ini: إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم، ص 427 (SanadKitab #9772, hlm. urut 417)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.