Lewati ke konten

Kitab: Inaratud Duja · Pengarang: حسن بن محمد مشاط

Baca halaman 428

  1. غزوات النبي صلى الله عليه وآله وسلم
  2. (٢١) غزوة الغابة
  3. بسالة سلمة بن الأكوع ﵁ في استنقاذ اللقاح:

المطاع في قومه، الذي قال فيه ﷺ: «إنّ شر الناس من ودعه الناس اتقاء شره» .

وقال فيه: «أداريه؛ إنّي أخشى أن يفسد علي خلقا كثيرا» .

وقال فيه: «إنّا لنبشّ في وجوه قوم، وإنّ قلوبنا لتلعنهم» .

ودخل يوما المسجد، فكشف ثيابه، وبال فيه، فصاح المسلمون، فقال لهم النّبيّ ﷺ:

«لا تزرموه» أي: لا تقطعوا عليه بوله، فأمر بماء فصبّ على البول.

ودخل على النّبيّ ﷺ بغير إذن، فلمّا قال له: «أين الإذن؟» قال: ما استأذنت على أحد قبلك من مضر، وقال: ما هذه الحميراء التي معك يا محمد؟ قال:

«هي عائشة بنت أبي بكر» فقال: طلّقها، وأنا أنزل لك عن أجمل منها، أم البنين بنت حذيفة، في أشياء كثيرة تذكر من جفائه.

(عشرا) من اللّقاح، وكانت عشرين؛ أي: ونجا العدوّ بعشر، كذا قاله الناظم تبعا لأصله، وقال الواقدي وابن سعد، وذكره في «المواهب» عنهما، وهو مخالف لقول سلمة في «الصحيحين» : (إنّه استنقذ جميع اللّقاح) قال الشاميّ: (وهو المعتمد لصحة سنده) .

Rujukan halaman ini: إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم، ص 428 (SanadKitab #9772, hlm. urut 418)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.