وما انثنى بالجيش حتّى اقعنسست ... عن مكّة ناقته إذ حبست
وهذا الذي أشار له الناظم بقوله: (وصدّ عن أم القرى) أي: منعته لذلك كفار قريش عن دخول مكة المشرفة.
ولما كان قوله: (وصدّ ... ) إلخ يشعر بأنّه ﵊ لمّا صدّ رجع في الحال إلى المدينة.. دفع هذا بقوله:
(وما انثنى) أي: ما انعطف ﵊ راجعا (بالجيش) الذي خرج معه، بل ظلّ سائرا، وقال: «من رجل يخرج بنا على طريق غير طريقهم التي هم بها؟» (حتى اقعنسست) رجعت (عن) دخول (مكة ناقته) العضباء، ويقال لها: الجدعاء، والقصواء «١» (إذ حبست) بالبناء للمجهول: أي: لأنّ الله تعالى حبسها عن ذلك.
Rujukan halaman ini:إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم، ص 486 (SanadKitab #9772, hlm. urut 476)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.