قال ابن إسحاق عند قوله ﵊: «من رجل يخرج بنا على طريق غير طريقهم؟» : (فحدّثني عبد الله بن أبي بكر: أنّ رجلا من أسلم قال: أنا يا رسول الله، قال: فسلك بهم طريقا وعرا أجرل- كثير الحجارة- بين شعاب «١» ، فلمّا خرجوا منه وقد شقّ ذلك على المسلمين، وأفضوا إلى أرض سهلة عند منقطع الوادي.. قال رسول الله ﷺ للناس: «قولوا: نستغفر الله ونتوب إليه» فقالوا ذلك، فقال: «والله؛ إنّها للحطّة التي عرضت على بني إسرائيل فلم يقولوها» ) .
قال ابن شهاب: (فأمر رسول الله ﷺ الناس فقال: «اسلكوا ذات اليمين، بين ظهري الحمض»
Rujukan halaman ini:إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم، ص 487 (SanadKitab #9772, hlm. urut 477)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.