Lewati ke konten

Kitab: Inaratud Duja · Pengarang: حسن بن محمد مشاط

Baca halaman 559

  1. غزوات النبي صلى الله عليه وآله وسلم
  2. (٢٦) غزوة مؤتة
  3. وصية الرسول ﷺ للجيش:

أبي قتادة: (بعث رسول الله ﷺ جيش الأمراء: وقال: «عليكم زيد بن حارثة، فإن أصيب زيد..

فجعفر ... » الحديث، وفيه: فوثب جعفر وقال: بأبي أنت وأمّي يا رسول الله، ما كنت أرهب أن تستعمل عليّ زيدا، قال: «امض؛ فإنّك لا تدري أيّ ذلك خير» ) .

قال الشهاب في «المواهب» : (وعقد لهم رسول الله ﷺ لواء أبيض، ودفعه إلى زيد، وأوصاهم أن يأتوا مقتل الحارث بن عمير، وهو مؤتة، وأن يدعوا من هناك إلى الإسلام، فإن أجابوا، وإلّا.. استعينوا عليهم بالله وقاتلوهم) .

قال الزرقاني: (فأسرع الناس بالخروج، وعسكروا بالجرف، وخرج رسول الله ﷺ مشيّعا لهم حتى بلغ ثنية الوداع، فوقف وودّعهم) .

وصية الرسول ﷺ للجيش:

روى الواقديّ عن زيد بن أرقم رفعه، قال: «أوصيكم بتقوى الله، وبمن معكم من المسلمين خيرا، اغزوا باسم الله في سبيل الله، فقاتلوا من كفر بالله، لا تغدروا ولا تغلّوا، ولا تقتلوا وليدا، ولا امرأة، ولا كبيرا فانيا، ولا منعزلا بصومعة، ولا تقربوا نخلا، ولا تقطعوا شجرا، ولا تهدموا بناء» «١» .

Rujukan halaman ini: إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم، ص 559 (SanadKitab #9772, hlm. urut 549)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.