Lewati ke konten

Kitab: Inaratud Duja · Pengarang: حسن بن محمد مشاط

Baca halaman 567

  1. غزوات النبي صلى الله عليه وآله وسلم
  2. (٢٦) غزوة مؤتة
  3. تأمر خالد بن الوليد:

ورفعت للهاشميّ المعركه ... فعاين الّذي أتوا وأدركه

إخبار الرسول ﷺ أصحابه بما وقع قبل وصول الخبر:

وكشفت الأرض لرسول الله ﷺ حتى نظر إلى معترك القوم عيانا، كما أشار إلى ذلك الناظم بقوله:

(ورفعت للهاشميّ) ﷺ (المعركة) بفتح الراء وتضم؛ أي: موضع قتال القوم (فعاين الذي أتوا) من نزال الأمراء الثلاثة، وكيف استشهدوا، وغير ذلك ممّا سبق لك، وأخبر به أصحابه بالمدينة قبل وصول الخبر بأيام وقال: «إنّ الله زوى لي الأرض حتى رأيت معترك القوم» .

وقوله: (وأدركه) أي: تحققه، أتى به بعد قوله:

(وعاين) زيادة في الفائدة، وذلك أنّ الإنسان قد يرى شيئا، ويعاينه، ولم يتحققه، فكان هذا أقرب إلى التأسيس منه إلى التأكيد، خلافا لما ذكره في «روض النّهاة» من أنّه لمحض التأكيد؛ إذ التأسيس هو الأليق أن يحمل الكلام عليه مهما أمكن، ويساعد هذا الحمل ما علّل هو به ممّا ذكرته هنا.

قال الشهاب في «المواهب» : (وذكر موسى بن عقبة في «المغازي» : أنّ يعلى بن أميّة قدم بخبر أهل مؤتة، فقال له رسول الله ﷺ: «إن شئت.. فأخبرني، وإن شئت.. أخبرتك» قال: أخبرني، فأخبره خبرهم، فقال: والذي بعثك بالحق؛ ما تركت من حديثهم حرفا لم تذكره) وتمامه كما عند الزرقاني: (وإنّ أمرهم لكما ذكرت، فقال ﷺ: «إنّ الله رفع لي الأرض حتى رأيت معتركهم» ) .

Rujukan halaman ini: إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم، ص 567 (SanadKitab #9772, hlm. urut 557)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.