Lewati ke konten

Kitab: Inaratud Duja · Pengarang: حسن بن محمد مشاط

Baca halaman 628

  1. غزوات النبي صلى الله عليه وآله وسلم
  2. (٢٧) غزوة الفتح الأعظم
  3. استعداد حماس بن قيس لقتال الرسول ﷺ ثم انهزامه:

فقال والفزع زعفر دمه: ... إنّك لو شهدت يوم الخندمه

إذ فرّ صفوان وفرّ عكرمه ... واستقبلتنا بالسّيوف المسلمه

مدح، قال في «روض النّهاة» : (ولعلّ هذه المرة أسلمت؛ لوصفه إيّاها به) .

(فاستفهمته أين ما كنت تقول) من وعدك أنّك تهزم جماعة محمّد، وتجعل لي منهم خدما وخولا.

(فقال) في جواب ذلك (والفزع) أي: والحال أنّ الخوف (زعفر دمه) أي: جعله كلون الزعفران، وإنّما يعتري الإنسان ذلك من أجل شدة الذعر والخوف، والجملة معترضة بين القول ومقوله الذي هو: (إنّك) مخاطبا لامرأته، وهو بكسر الهمزة (لو شهدت يوم الخندمه) اسم جبل بمكة، وقع عنده القتال مع خالد بن الوليد (إذ فرّ صفوان) نجل أميّة (وفرّ عكرمه) بن أبي جهل، ومكانهما في الشجاعة والبسالة بالمقام المعروف، وقد أسلما بعد ﵄، وبعد البيت:

وأبو يزيد قائم كالمؤتمه ... (واستقبلتنا بالسيوف المسلمه)

يقطعن كل ساعد وجمجمه ... ضربا فلا تسمع إلّا غمغمه

لهم نهيت خلفنا وهمهمه ... لم تنطقي باللوم أدنى كلمه

وأبو يزيد: هو سهيل بن عمرو، وتقدم أنّه أسلم ﵁، والمؤتمة: المرأة ذات أيتام، والمسلمة:

Rujukan halaman ini: إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم، ص 628 (SanadKitab #9772, hlm. urut 618)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.