Lewati ke konten

Kitab: Inaratud Duja · Pengarang: حسن بن محمد مشاط

Baca halaman 629

  1. غزوات النبي صلى الله عليه وآله وسلم
  2. (٢٧) غزوة الفتح الأعظم
  3. استعداد حماس بن قيس لقتال الرسول ﷺ ثم انهزامه:

وفاز من لاذ به واسترحمه ... يومئذ إذ هو يوم المرحمه

المسلمون، والغمغمة: الأصوات التي لا تفهم من اختلاطها، والنهيت مكبرا: صوت الصدر، والهمهمة:

الكلام الخفيّ.

*** ثمّ أراد الناظم أن يذكر بعض مظاهر شفقة نبينا نبي الرحمة ﷺ، بقبول من استجار به في ذلك اليوم مع القدرة عليه، وعظيم ما صدر منه من جناية فقال:

(وفاز من لاذ) أي: لجأ (به، واسترحمه) أي: طلب رحمته وعطفه (يومئذ) أي: يوم الفتح لمكة (إذ هو) أي:

ذلك اليوم (يوم المرحمة) «١» لقريش، أعزّها الله فيه.

واعلم: أنّ رسول الله ﷺ، كان قد عهد إلى أمرائه حين أمرهم بدخول مكة، أن لا يقاتلوا إلّا من قاتلهم إلّا نفرا سمّاهم؛ فإنّهم يقتلون ولو وجدوا تحت أستار

Rujukan halaman ini: إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم، ص 629 (SanadKitab #9772, hlm. urut 619)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.