Lewati ke konten

Kitab: Inaratud Duja · Pengarang: حسن بن محمد مشاط

Baca halaman 668

  1. غزوات النبي صلى الله عليه وآله وسلم
  2. (٢٨) غزوة حنين في شوال سنة ثمان
  3. التحام القتال وثبات الرسول ﷺ وبعض أصحابه:

وبينما الجيش إليهم ينحدر ... بغلس شدّوا إليه وهو غر

ثمّ سار ﷺ وقد ركب بغلته دلدل، ولبس درعين والمغفر والبيضة «١» ، واستقبل الصفوف، فطاف عليهم ينحدرون من الوادي، فحضّهم على القتال، وبشّرهم بالفتح إن صدقوا وصبروا، وقدم خالد بن الوليد في بني سليم وأهل مكة، وجعل ميمنة وميسرة، وقلبا كان ﷺ فيه.

(وبينما الجيش) أي: جيش المسلمين (إليهم) أي:

إلى هوازن (ينحدر) أي: يهبط من واد من الأودية (بغلس) بفتح المعجمة واللام مفتوحة؛ أي: في وقت الغلس، وهو ظلمة آخر الليل (شدوا) أي: حملت هوازن (إليه) أي:

إلى جيش المسلمين، حملة رجل واحد (وهو) أي: والحال أنّ جيش المسلمين (غر) بكسر الغين المعجمة؛ أي: غافل.

التحام القتال وثبات الرسول ﷺ وبعض أصحابه:

وحاصل المعنى: ما رواه ابن إسحاق بسنده إلى جابر بن عبد الله ﵁ قال: (لمّا استقبلنا وادي حنين..

انحدرنا في واد من أودية تهامة أجوف ذي خطوط، له مضايق وشعوب، وإنّما نتحدر فيه انحدارا، قال: وكان في عماية

Rujukan halaman ini: إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم، ص 668 (SanadKitab #9772, hlm. urut 658)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.