Lewati ke konten

Kitab: Inaratud Duja · Pengarang: حسن بن محمد مشاط

Baca halaman 708

  1. غزوات النبي صلى الله عليه وآله وسلم
  2. (٢٩) غزوة الطائف
  3. تحصن ثقيف بحصنهم في الطائف:

فسألوه الكفّ عن قطع الكرم ... بالله والرّحم فارتادوا الكرم

المسلمين بالنّبل رميا شديدا كأنّه رجل جراد «١» ، حتى أصيب ناس من المسلمين بجراحة، وقتل منهم اثنا عشر رجلا، فارتفع رسول الله ﷺ إلى موضع مسجد الطائف اليوم «٢» ، وكان معه من نسائه أم سلمة وزينب، فضرب لهما قبتين، وكان يصلي بين القبتين حصار الطائف كله، فحاصرهم ثمانية عشر يوما، وأمر بقطع أعنابهم ونخلهم، فقطع المسلمون قطعا ذريعا- أي: سريعا- ثمّ سألوه أن يدعها لله وللرحم، فقالوا: لم تقطع أموالنا؟ إمّا أن تأخذها إن ظهرت علينا، وإمّا أن تدعها لله وللرحم، فقال ﵊: «إنّي أدعها لله وللرحم» «٣» ) ، وإليه الإشارة بقوله:

(فسألوه الكف) أي: المنع (عن قطع الكرم) أي:

العنب، والراء في الأصل ساكنة، وحركت بالفتح للضرورة (بالله والرحم) يتعلق ب (سألوه)

Rujukan halaman ini: إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم، ص 708 (SanadKitab #9772, hlm. urut 698)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.