Lewati ke konten

Kitab: Inaratud Duja · Pengarang: حسن بن محمد مشاط

Baca halaman 709

  1. غزوات النبي صلى الله عليه وآله وسلم
  2. (٢٩) غزوة الطائف
  3. ضرب المسلمين حصونهم بالمنجنيق:

فهابه والمنجنيق ضربا ... وسئل الدّعا عليهم فأبى

(فارتادوا) أي: فطلبوا من النّبيّ ﷺ (الكرم) الذي هو ضد اللؤم، يقال: ارتاد الكلأ: طلبه، فلا إيطاء.

فإن قيل: قد سمى الناظم العنب كرما، وقد نهى عنه في قوله ﷺ: «لا تسموا العنب الكرم» أخرجه الشيخان عن أبي هريرة ﵁؟

قلت: النهي محمول على التنزيه، وعلة النهي: كونه يتخذ منه الخمر، ولأنّ فيها تقريرا لما كانوا يتوهمونه من تكريم شاربها.

(فهابه) أي: هاب الله تعالى لما سألوه به، وقال:

«أدعها لله وللرحم» وكفّ ﷿.

ضرب المسلمين حصونهم بالمنجنيق:

(والمنجنيق) بفتح الميم وتكسر: آلة ترمى بها الحجارة قال في شرح المواهب: (مؤنث عند الأكثر، ويذكر، معرب، والميم أصلية عند سيبويه والنون زائدة، ولذا أسقطت في الجمع، قال كراع: كل كلمة فيها جيم وقاف أو جيم وكاف مثل كيلجة.. فهي أعجمية، ذكره في «الروض» ) اهـ وهو بالنصب على حذف الخافض؛ أي: وبالمنجنيق (ضربا) ﵊ ثقيفا، وهو أول منجنيق رمى به في الإسلام، وكان قدم به الطفيل الدوسي معه لما رجع من

Rujukan halaman ini: إنارة الدجى في مغازي خير الورى صلى الله عليه وآله وسلم، ص 709 (SanadKitab #9772, hlm. urut 699)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.