Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 4, halaman 206

  1. ذرية أعمام النبي وعماته، ﷺ
  2. أمر أبي سلمة

علي: ما جزاؤه معما فعل إلا أن تعطيه إياها كملا، فقد أحسن وأجمل، فأعطاه جميعها.

وقال المدائني: حصر عبد الله بن علي إسحاق بن مسلم العقيلي بسميساط، أو بسروج، أو غيرها أيام ولايته لأبي العباس، فقال: إن في عنقي بيعة فأنا لا أنكثها ولا أزال متمسكا بها حتى أعلم أن صاحبها قد هلك، فقال له عبد الله: إن مروان قد قتل، فلما تيقن ذلك طلب الصلح والأمان فأومن وحمل إلى أبي العباس فكان أثيرا عنده وعند المنصور. وكانوا ينسبونه إلى الوفاء وكان فيه جفاء يدارى له، فلما خالف عبد الله بن علي أبا جعفر وصار بكار بن مسلم معه فكان أشد الناس على أهل خراسان قال أبو جعفر: يا إسحاق ألا تكفينا أخاك؟! قال: اكفني عمك حتى أكفيك أخي، فضحك لقوله.

قالوا: وكان أبو نخيلة (¬١) يوما عند أبي العباس وإسحاق بن مسلم حاضر، وذلك بعد قتل ابن هبيرة وهدم مدينة واسط وبناء أبي العباس مدينته بالأنبار، فأنشده:

أصبحت الأنبار دارا تعمر … وخرجت من النفاق أدور

حمص وقنّسرينها وتدمر … أين أبو الورد وأين الكوثر

وأين مروان وأين الأشقر … وأين أجساد رجال قبروا

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 4، ص 206 (SanadKitab #9773, hlm. urut 1538)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.