Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 4, halaman 207

  1. ذرية أعمام النبي وعماته، ﷺ
  2. أمر أبي سلمة

هيهات لا نصر لمن لا ينصر … وواسط لم يبق إلا القرقر (¬١)

بها وإلاّ الديدبان الأخضر … منازل كانت بهنّ العهّر (¬٢)

فغضب إسحاق وقال: والله لقد سمعته يقول فيكم مثل هذا القول، فقال المنصور: إنما أنت يا أبا نخيلة مع كل ريح، وكان في إسحاق جفاء، وأمر أبو العباس لأبي نخيلة بخمسين ألف درهم.

وحدثنا المدائني قال: جلس أبو العباس للناس ذات يوم، فقام رجل فذمّ أهل الشام والجزيرة، فقال له إسحاق: كذبت يا بن الزانية، فقال زياد بن عبيد الله: خذ للرجل بحقه يا أمير المؤمنين. فقال أبو العباس:

أترى قيسا ترضى بأن يضرب سيدها حدّا؟ لو دعوته بالبينة لجاء مائة من قيس يشهدون أن القول قوله، فترك الرجل مطالبته.

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 4، ص 207 (SanadKitab #9773, hlm. urut 1539)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.