Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 1, halaman 156

  1. السيرة النبوية
  2. دعاء رسول الله ﷺ
  3. وأما أمية وأبي ابنا خلف

العظم؛ ثم نفخه. فنزلت: ﴿قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَ هِيَ رَمِيمٌ﴾ (¬١).

وحدثني محمد بن حاتم المروزي، ثنا عبد الله بن نمير، عن سفيان الثوري، عن أبي السوداء، عن ابن سابط:

أن أبيا صنع طعاما، ثم أتى حلقة فيها النبي ﷺ، فدعاهم ودعاه، فقال رسول الله ﷺ: لا أقوم حتى تشهد أن لا إله إلا الله، ففعل، فقام النبي ﷺ معه، فلقيه عقبة بن أبي معيط، فقال: أقلت كذا وكذا؟ قال:

إنما قلت ذلك لطعامنا. فنزلت: ﴿وَ يَوْمَ يَعَضُّ الظّالِمُ عَلى يَدَيْهِ﴾ (¬٢) الآية.

وقد قيل: إنّ الذي دعا النبي ﷺ، فيمن دعا، عقبة بن أبي معيط، فأنكر أبيّ ذلك عليه، وكان صديقا له ونديما، وقال: اتبعت محمدا؟ فقال: لا والله، ولكني تذممت أن لا أدعوه، وإذ دعوته ألا يأكل من طعامي؛ فقلت له قولا لم أعتقده. فقال له: وجهي من وجهك حرام إن لم تكفر به وتتفل في وجهه. ففعل ورجع ما خرج من فيه إلى وجهه، فأنزل الله: ﴿وَ يَوْمَ يَعَضُّ الظّالِمُ عَلى يَدَيْهِ،﴾ يعني عقبة. وقوله ﴿فُلاناً﴾ (¬٣)، يعني أبيّ بن خلف، وهي قراءة عبد الله بن مسعود: ﴿لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ﴾ أبيا ﴿خَلِيلاً﴾. وبعض الرواة يقول: إنّ أمية بن خلف فعل هذا. ولا يذكر أبيا.

- وقتل أمية يوم بدر، قتله خبيب بن إساف، ويقال: اشترك خبيب وبلال في قتله، ويقال: قتله أبو رفاعة بن رافع الأنصاري.

- وقتل رسول الله ﷺ أبيا يوم أحد، أخذ حربته أو حربة غيره، فقتله بها.

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 1، ص 156 (SanadKitab #9773, hlm. urut 173)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.