Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 1, halaman 157

  1. السيرة النبوية
  2. دعاء رسول الله ﷺ
  3. العاص بن وائل السهمي

وكان أبو قيس بن الفاكه بن المغيرة من المؤذين لرسول الله ﷺ، المغرقين في أذاه، يعين أبا جهل على صنيعه، قتله حمزة بن عبد المطلب يوم بدر، ويقال: قتله الحباب بن المنذر.

العاص بن وائل السهمي

- كان العاص بن وائل من المستهزئين. ولما مات عبد الله ابن رسول الله ﷺ، قال: إنّ محمدا أبتر، لا يعيش له ذكر، فأنزل الله ﷿ فيه:

﴿إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ﴾ (¬١). فركب حمارا له - ويقال: بغلة له بيضاء - فلما صار بشعب من تلك الشعاب، وهو يريد الطائف، ربض به الحمار أو البغلة على شبرقة (¬٢)، فأصابت رجله شوكة منها، فانتفخت حتى صار كعنق البعير، ومات. ويقال: إنه لما ربض به حماره أو بغلته، لدغ فمات مكانه، وكان ابنه عمرو يقول: لقد مات أبي وهو ابن خمس وثمانين سنة، وإنه ليركب حمارا له من هذه الدبابه إلى ماله بالطائف، فيمشى عنه أكثر مما يركبه.

- وقال الواقدي: مات العاص بعد هجرة النبي ﷺ إلى المدينة بأشهر، وهو ابن خمس وثمانين سنة. وكان يكنى أبا عمرو.

وحدثني محمد بن سعد قال: قلت للواقدي: قال الله ﷿ ﴿إِنّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾ (¬٣)، وهذه السورة مكية؟ فقال: سألت مالكا وابن أبي ذئب عن هذا، فقالا: كفاه إياهم، فبعضهم مات، وبعضهم عمي فشغل

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 1، ص 157 (SanadKitab #9773, hlm. urut 174)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.