Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 5, halaman 290

  1. نسب الأمويين وأخبار استخلافهم
  2. أخبار الخوارج في أيام معاوية ﵀
  3. أمر عمرو بن الحمق الخزاعي

عندي، فإن حدث بي حدث ولّيته، فكتب إليه: سمّ لي رجلا، فسمّى له عبد الله بن خالد، فوجّهه إليه فولاه أردشير خرّه، وزوّج ابنته أميّة بن عبد الله.

المدائني قال: قصّر عبد الله بن خالد بن أسيد بعمر بن سعد فشكاه إلى معاوية، فقال معاوية: لقد وجدته أحضر صلالا (¬١)، قال: أما والله لو جريت وهو على السواء ما نزل بذلك المنزل، ولكّنه قهرني بسلطانه، وخرج فأتبعه معاوية بصره وقال: ما في الأرض قرشي كنت أحبّ أنّ أمّي ولدته غيره.

وقال المدائني وغيره: أوّل من قدم بنعي زياد إلى البصرة مسعود بن عمرو، فقال حارثة بن بدر الغداني وكان صديق زياد:

لقد جاء مسعود أخو الأزد غدوة … بداهية شنعاء باد حجولها

من الشرّ ظلّ القوم فيها كأنّهم … وقد جاء بالأخبار من لا يحيلها

ألم تر أنّ الأرض أصبح خاشعا … لفقد زياد حزنها وسهولها

قضى أجل الدنيا وغادر أمّة … به شفيت أضغانها وذحولها

وحذّرها ما يتّقى من أمورها … وقوّمها حتّى استقام سبيلها

وأبرأ مرضاها وأقسط بينها … فبان وقد فاءت إليها عقولها

في أبيات؛ وقال أيضا:

صلّى الإله على ميت وطهّره … دون الثويّة تسفي فوقه المور

زفّت إليه قريش نعش سيّدها … ففيه ضافي الندى والحزم والخير

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 5، ص 290 (SanadKitab #9773, hlm. urut 2024)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.