Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 5, halaman 291

  1. نسب الأمويين وأخبار استخلافهم
  2. أخبار الخوارج في أيام معاوية ﵀
  3. أمر عمرو بن الحمق الخزاعي

أبا المغيرة والدنيا مفجّعة … وإنّ من غرّت الدنيا لمغرور

قد كان عندك للمعروف معرفة … وكان عندك للنكراء تنكير

ولا تلين إذا عوسرت مقتسرا … وكلّ أمرك ما يوسرت ميسور

لم يعرف الناس مذ ووريت سنّتهم … ولم يجلّ ظلاما عنهم نور

وقال أيضا:

صلّى الإله على ميت وطهّره … دون الثويّة لم نشهد له جننا

من آل حرب بها لاقى منيّته … فغيّب الحزم ذاك اليوم إذ دفنا

أبا المغيرة والدّنيا مفجّعة … من ذا الذي لم يجرّع مرّة حزنا

قالوا: ومات زياد وما يملك الاّ أقلّ من عشرة آلاف درهم، ولم يترك من الكسوة غير قميصين وإزارين وسراويلين، وكان يقول: ما دام سلطاننا فالدنيا كلّها لنا، فإذا زال عنّا فالذي يجزينا من الدنيا أقلّها.

وقال مسكين الدارمي:

رأيت زيادة الإسلام ولّت … جهارا حين ودّعنا زياد (¬١)

وقال الفرزدق:

أمسكين أبكى الله عينيك إنّما … جرى في ضلال دمعها فتحدّرا

بكيت امرءا من أهل ميسان أمّه … ككسرى على عدّانه أو كقيصرا

أقول له لمّا أتاني نعيّه … به لا بظبي بالصريمة أعفرا (¬٢)

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 5، ص 291 (SanadKitab #9773, hlm. urut 2025)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.