Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 6, halaman 23

  1. نسب الأمويين وأخبار استخلافهم
  2. خبر عبيد الله بن زياد بعد موت يزيد بن معاوية ومقتل مسعود بن عمر

فأخذناه، فقال له ابن زياد: لا تُرعٍ فكان دليلنا حتى وردنا الشام، فقال الرجل: عهدنا بابن زياد يأكل في كل يومٍ أكلاتٍ أولها عناق أو جدي يتخير له، فكان يأكل وهو يريد الشام أقل مما يأكله أحدنا ويقول: الأكل مع الأمر والسرور.

وقال أبو عُبيدة قال يونس بن حبيب: فاقتلوا مسعوداً وهرب ابن زيادٍ إلى الشام أقبلت فعمة ابنة مسعود وقد ركبت دابة موكفة، وولت وجهها قبل ذنبها، وسدلت شعرها وتجلببت مسحها ومعها نادبة تقول:

مسعود من يقتل بك … احنف لا نعطي بك

ثم أتت مالكاً وهو واقف في سكة المربد وقد رجع من تحريق دور بني العدوية فقال: ارجعي، فقالت: لا أو أوتى برأس الأحنف، فأتوها برأس من رؤوس القتلى ضخمٍ فأزمت بأنفه عضاً وغمست أطراف كميها في دم لغاديده (¬١) ثم انصرفت إلى رحلها، فتزوجت بعد.

قال: وأتى دار مالكٍ قومٌ من مضر وحرقوا عليه، فقال غطفان بن أنيف الكعبي في ذلك:

كيف ترانا وترى الأميرا … بصرحةِ المربد إذ أبيرا

نقودُ فيه جحفلاً جرورا … أكثر جمعاً حلقاً مسمورا

وصارماً ذا هيبةٍ مأثورا … فقد قد الجازر الجزورا

لما رجا مسعود التأميرا … وأصبح ابن مسمعٍ محصورا

وقد شببنا حوله السعيرا

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 6، ص 23 (SanadKitab #9773, hlm. urut 2169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.